قال رحمه الله في مسند عطية القرضي حدثنا هشيم ابن بشير قال انبأنا عبد الملك بن عمير عن عطية القرضي قال عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بيضة فشكوا في
قال فامر بي النبي صلى الله عليه وسلم ان ينظروا هل انبت بعد؟ فنظروا فلم يجدوني انبت. فخلى عني والحقني السبي قال حدثنا سفيان عن عبد الملك سمع عطية قال كنت يوم حكم سعد فيها غلاما لم يجدوني انبت. فها انا ذا بين اظهركم. رحمه الله
عطية القرضي حدثنا شيخ هذا الواسطي امام مشهور رحمه الله جاء الشيخين وهو مدلس رحمه الله صرح اخبارنا عبد الملك بن عمير عبد الملك بن عمير امام كبير رحمه الله
تجاوز المئة بنحو ثلاث سنين في سنة ست وثلاثين ومئة. سنة وفاة زيد ابن اسلم رحمة الله عليهم جميعا عن عطية القرظي الظاهر هذا ان الاسناد صحيح  تكلم بعض الصواب انه ثقة
انما مثل ما تقدم اقوى من جهة من ذكر من ذكر اختلاطه رحمه الله. اما عن ابنه بعض التغير بعض التغير وهذا لا يظر  يعني ومن الذي يسلم من هذا؟ خاصة عند كبر السن وتقدم
الغالب ان من تقدم وروى الاخبار فان اخبرتكم مضبوطة عند طلابه واصحابه لان الذين رووا اخباره فلو حسن خطأ او غلط في رواية فانهم يدركون ذلك انهم صحبوا وروا عنهم كثير. فاذا روى شيئا غريبا فان هذا يتوقف فيه وينظر فيه. هذا اذا كان حصل مثلا تغير
اما اذا كان مجرد تغير نسيان وشيء من النسيان هذا من يسلم لا احد يسلم منه قال عدت على النبي صممت يوم قريظة فشكوا في. يوم قرية معروف وبعد غزوة الخندق في العام الخامس
على ما ذكره من اهل العلم ورجحوا ان في العام الخامس وقصتهم مشهورة وانهم نقضوا وخانوا العهد وقع منهم امر عظيم في من الخيانة وكان بينه وبين النبي عهد انهم يدفعون
عن المدينة لانهم كانوا مع المسلمين وقع بينه وبين النبي كتاب ونحو ذلك. لكن في هذه الحال شدة حينما جمع كفار قريش من القبائل من اسلم وغطفان وقبائل كثيرة ونحو عشرة الاف واحاطوا المدينة وحصل لهم شيء من الشدة
اليهود الاخطب كعب بن اسد ذلك اجمع على الخيانة هو انهم يتمالؤون مع  كفار قريش ومع تلك القبائل التي قدمت وانهم يفتح لهم ثغر وانهم يكبسون المدينة وهالمدينة لو تم لهم الامر لحصلت مصيبة عظيمة
لكن اذ كفى الله شرهم ووقع المسلمين شرورهم وهذا سعي بنحي بن اخطأ عن كعب بن اسد لم يجبوا ثم كما قيل لم يزل يفتن في الذروة والغارب. من كعب اسد حتى اجابه الى ذلك. بعد ذلك لما حصلت
هزيمة للاحزاب ايقنوا وعلموا ادركوا بعد ذلك  انه يترك بعد هذه الخيانة العظيمة التي كف الله شرها فتحصنوا في حصونهم واعدوا للقتال وعلموا ان الرسول سوف يحاصروه مدركون ذلك  وصار يلوم بعضهم بعضا لكن هيهات
ساعة مادة وحصلوا على ذلك انه حكم سعدا رضي الله عنه فقال آآ ارى ان تقتل المقاتلة وتشبع قصة سعد رضي الله عنه مشهورة وكان قد جيء به على دابة وعلى حمار وكان في المسجد
لانه اصابه جرح في اكحله اصابه حبان عرق في يوم الاحزاب حكمه رضي الله عنه وهذه من حكمة النبي عليه الصلاة والسلام لان القريظة كانوا حلفاء للاوس في الجاهلية ومعلوم ما حصل من شفاعة ذاك المنافق في بني النظير او
حينما قال والي موالية تقتلهم كذا في غداء واحدة فتركهم النبي عليه الصلاة والسلام فلهذا لما خشي الذي يقع من اوس انهم ربما يدركهم شيء من هذا وانهم كانوا بينه وبين حلف الجاهلية جعل الحكم لسيده وهو سعد بن معاذ رضي الله عنه. فعند
كذلك جعلوا يمشون معه يا ابا عمرو قال ان لسعد الا تأخذه في الله لومة لائم. فرجعوا وعلموا انه سوف يحكم فيهم كما قال عليه السلام حكمت فيه بحكم الملك
وقال ارى ان تقتل مقاتلة وتشبع الذرية قتل منهم عليت وجاء في سبع مئة هذه للسياق جاء في بعض الروايات انهم اربعون عند لكن اقرب الروايات واصح الروايات انهم اربع مئة. هذا رواه الامام احمد والترمذي والنسائي في الكبرى باسناد صحيح. وقد رواه الترمذي
كلاهما رواياهم عن قتيب قال حدثنا قتيبة بن سعيد اخبرنا  ليث ابن سعد عن ابي الزبير عن جابر وهذا اسناد صحيح لان الليث من اثبت الناس رواية عن ابن الزبير فروايته عن ابن الزبير وهي متقنة
ورواه الامام احمد ايضا رواه الامام احمد ايضا عن حجي مثنى عن يونس ابن محمد المؤدب عن الليث ابن سعد عن ابي الزبير عن جابر وهذا اسناد صحيح وانهم اربع مئة انهم اربع مئة. وفي هذا الخبر انه اه كما قال عطية رضي الله عنه فشكوا في امري
لانه اسلم رضي الله عنه لانه استبقي فاسلم فامر ان ينظروا الى اهله او ان ينظروا الي هل انبته بعد فناظروا فلم يجدوني انبت وهو شعر العادة لانه دلالة على البلوغ فخلي عني والحقني تخلى عني والحقني بالسبي
وهذا الخبر اه يعني دليل الجمهور في ان الانبات ايضا الدلالة على البلوغ دلالة على البلوغ وينبغي ايضا هذه الرواية. رواية ايضا هذه الرواية تحتاج الى مزيد من النظر. لان رواية الصحيحين تقتل المقاتلة تشفى الذرية. وان كان البالغ ان كان
البالغ يعتبر من الرجال لكن هل يعتبر من المقاتل وفي الصحيحين المقاتلة الذين يقاتلون ويحملون السلاح يقال ان هذا فيمن كان كبيرا ممن يحمل السلاح دون من كان دون ذلك وان كان بالغا على ظهر الصحيحين
كذلك ايضا قد يؤيده انه ما جاهل والآخرة في رواية جابر رضي الله عنه اربعمئة قد يقال ان هذا العدد مناسب لقبيلة بني قريظة وان الرجال منهم المقاتلين يحملون السلاح ويقاتلون من الكبار هم بهذا العليم
ويحتاج الى مزيد نظر في هذه الرواية مع رواية الصحيحين يعني هل يدخل في هذا ايضا من كان قد بلغ من كان قد بلغ يعني بحكم انه اذا بلغ صار حكم حكم الرجال وما دام رضي بهذا فحكمه حكمه حكمه حكمهم انما يخرج من ذلك من كان دون ذلك الله اعلم
هذا محتمل الثاني حدثنا سفيان وابن عيينة عن عبد الجليل وابن عمير كما تقدم سمع عطية يقول كنت يوم حك حكم سعد اليوم حكم سعد فيها غلاما فلم يجدوني انبت فها انا بين بين اظهركم ها انا ذا بين اظهركم
وهذه الرواية ايضا  كذلك هذه كذلك لكن هذه ولد سفيان وهذه برويت هشيم بين اظهركم يمكن والله اعلم انه قال اغتباطا وامتنانا حيث من الله عليه سبحانه وتعالى اه لم يكن في حد الكبار ولم يكن بالغا فاستبقي فدخل في الاسلام رضي الله عنه. وقد روى الامام احمد ايضا وابو داوود من رواياته
ابن اسحاق قال حدثني محمد ابن جعفر ابن الزبير عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها في حديث ان امرأة بني قريظة. قال كانت امرأة من بني قريظة من اليهود. تحدثوا عندي
وتضحك ظهرا لبطن تكلم وتحدث وكان في يوم قتل بني قريظة قال فنودي باسمها وهي عندي تضحك فقالت وقلت لها وقلت لها  قالت  اني قد احدثت يعني قد احدثت حدثا
مما يعني يكون به   وهذا ايضا ربما يكون ايضا من وان كان النساء غير داخلات لكن من كان منهن عملت ما يوجب القتل. وقال بعض العلماء عنها كانت اسلمت ثم ارتدت او نحو
ذلك ابن اسحاق وابن اسحاق وان كان اذا صرح مقبول هذا من حيث الجملة والا فان بعض اهل العلم يرى ان روايته ضعيفة خاصة اذا كانت لا تلتئم مع الروايات الصحيح ان الروايات الصحيحة جاءت صريحة في انه تقتل مقاتل تشبع الذرية كما
نعم
