قال رحمه الله من مسند عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال حدثنا سفيان قال اخبرني عبيد الله ابن ابي يزيد منذ سبعين سنة. قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول ما علمت رسول الله
صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى فضله على الايام غير يوم عاشوراء غير يوم عاشوراء. وقال سفيان مرة اخرى الا هذا اليوم يعني يوم عاشوراء. وهذا الشهر شهر رمضان. نعم
حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه حدثنا سفيان اخبرنا عبد معلوم انه ابن عيينة لم يدرك سفيان الثوري رحمه الله قال اخبرني عبيد الله بن ابي يزيد ابن سبعين عاما
هذا هو المكي رحمه الله مولى ثقة كثير الحديث رحمه الله سنة ستين وعشرين ومئة منذ سبعين سنة منذ سبعين سنة قال يدل على الحفظ سبعين سنة كان بعضهم يحفظ الشيء
منذ عشرات السنين ويحفظوا مكانه وفي اي سطر في اي كتاب وفي اي صفحة وفي اي سطر قد تكون كتب كثيرة وضعها كتبها ثم وضعها ولم يراجعها ولو سئل عن حديث من هذه الاحوال
مما روى اخبر في اي جلد من هذه الكتب التي عنده. وفي اي صفحة في اي سطر كما ينقل عن ابي زرعة رحمه الله يعني ان له كتب رواها كتبها حديث رواها وكتبها
لم يرجع اليها قرابة خمسين سنة رحمه الله توفي وله اربعة وستون سنة رحمه الله وقال بمعناه انه يحفظ في اي كتاب هي وفي اي صفحة وفي اي سطر. وبهذا حفظ الدين
بفضل الله سبحانه وتعالى ورحمته قال سمعت ابن عباس يقول ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى بعضه على ايام غير يوم عاشوراء وقال سفيان مرة
اخرى الا هذا اليوم يعني عاشوراء وهذا الشهر شهر رمضان وهذا الحديث تقدم الاشارة اليه وستأتي ايضا احاديث صوم عاشوراء  وهذا الحديث في الصحيحين والاسناد هنا ثلاثي صحيح بل اسناده على شرط الجماعة
سفيان رواية عن عبيد الله بن يزيد عند الجماعة وعبد الله بن ابي زيد عند عن ابن عباس عند الجماعة وفي دلالة على فضل صوم هذا اليوم وانه مشروع وليس منسوخ وانما النسخ لوجوبه نسخ لوجوبه
ولهذا  هذا اليوم له مراحل. المرحلة الاولى ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصومه قبل الهجرة كما في الصحيحين عن عائشة انه كان كان الجاهلية الجاهلية يصومونه وكان النبي عليه الصلاة والسلام
المرحلة الثانية لما هاجر عليه الصلاة والسلام صامه يعني استمر على ما كان ليس المعنى انه صامه معنى انه ابتدى لا استمر على صومه وتأكد الامر  بل امر بصيامه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين انه صامه وامر بصيامه
حديث السلام الاكوع امر بصيامه عليه الصلاة والسلام هذا قبل فرض رمضان سنة الاولى المرحلة الثالثة لما فرض رمضان لما فرض رمضان. قال من شاء اصاب ومن شاء افضل. الصحيحين من حديث ابن عمر من حديث معاوية
قال ثم تركه لكن ترك لترك الوجوب المرحلة الرابعة في اخر حياته عليه الصلاة والسلام لما اه يعني قيل له ان اليهود يصومونه. يصومونه قال ان عشت الى قبل لاصومن التاسع لاصومن التاسع
شرع صيامه مع التاسع واكد وكان مستحب نسخ الوجوب بعد نزول رمضان ثم الصحيح عند الاصوليين انه اذا نسخ الواجب فامكن بقاء المستحب مستحب لا يلزم من نسخ الوجوب نسخ الاستحباب
النسخ يكون للواجب فهو ليس بواجب لكنه مستحب. من اهل العلم من قال انه ايضا نسخ صوم والصواب انه مستحب ثم تأكد استحبابه في اخر حياته لما هم ان يصوم التاسع
عليه الصلاة والسلام ما هم ان يصومه التاسع. قوله وجدهم اه يعني يصومون بعد ذلك بعد ذلك ولهذا كان في اول الامر يوافقهم لانه لم يؤمر بمخالفتهم. لكن لما امر بمخالفتهم
بعد ذلك امر بصوم التاسع عليه الصلاة او قال عشت قبل اصومنه التاسع
