قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قلنا يا رسول الله
كلنا يكره الموت. قال ليس ذاك كراهية الموت. ولكن المؤمن اذا حضر جاءه البشير من الله عز وجل بما هو صائب الي فليس شيء احق اليه من ان يكون لقي الله. فاحب لقاءه وان الفاجر او الكافر
اذا حضر جاءه ما هو صائر اليه من الشر. وما يلقى من الشر فكره لقاء الله فكره الله لقاءه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
قال الامام احمد رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد عن انس وهذا السند تكرر مرارا وهو اسناده ثلاثي عال صحيح على شرطهما وهذا الحديث متفق عليه عن انس وكذلك اتفق عليه عن انس عن عبادة
ابن الصامت رضي الله عنه. وكذلك ايضا متفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها لكن البخاري احال برواية عائشة على حديث عبادة. ومسلم ساقه تاما عن عائشة رضي الله
عنها ورواه الشيخان مختصرا من حديث ابي موسى بلفظ من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. وكذلك عين رواه مسلم من حديث ابي هريرة. من
احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. والحديث واضح المعنى الدلالة وفيه من احب لقاء الله احب الله لقاءه فيه اثبات المحبة منه سبحانه وتعالى لعباده يحبهم ويحبونه. فهم يحبونه سبحانه وتعالى وهو يحبون ومحبة حقيقية
كما اهل السنة رحمة الله عليه واجب على ذلك دلالة الادلة في الكتاب والسنة. من هذه جملة شرطية فيها دلالة على ان من احب لقاء الله احب الله لقاءه وقوله
من احب لقاء الله يظهر انه في حاله كلها سواء كان هذا عند الاحتضار او قبل الاحتضار انما قبل الاحتضار يكره الموت. يكره الموت كما قالت عائشة رضي الله عنها واجابها النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا استثنى بعض اهل العلم من تمني الموت من تمناه
ومحبة للقاء الله سبحانه وتعالى. واستدلوا بحديث يستدلوا بحديث عمار ابن ياسر عند النسائي واحمد وفيه واسألك الشوق الى لقائك. في غير ضراء مضرة ولا فتنة مظلة لكن هذا ليس فيه دلالة على تمني الموت لاجل هذه المحبة انما
انه يحب لقاء الله. ومحبة لقاء الله عبادة. وكونه يحب لقاءه ولا يلزم منه ان يتمنى الموت لان المؤمن ما عاش فهو خير له. بمعنى انه يعيش على الايمان والعمل الصالح
ولهذا لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا كما عند مسلم. من حديث ابي هريرة وانه لا يتمنى الموت وكونه لا يتمنى الموت لا ينافي محبته لقاء الله سبحانه وتعالى. لا ينافي
محبة الله سبحانه محبة لقاء لقاء الله سبحانه وتعالى. لكن هو حينما الموت يتبين الفاجر من المؤمن يتبين الفاجر من المنافق والكافر من المؤمن قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قالت عائشة رضي الله عنها
في هنا قلنا يا رسول الله في الصحيحين انها قالت عائشة يا رسول الله او قلنا يا رسول كلنا نكره الموت لان الموت مصيبة عظيمة. قال ليس ذاك كراهية الموت. ليس
يعني ان الكون العبد يكره الموت هذا لا يضره ولا ينافي محبته لله سبحانه وتعالى وما محبته للقائه. قد يكره الموت ويحب لقاء الله. المعنى انه يكره الموت قبل قبل نزوله يكره الموت قبل نزوله. ولكن يعني عند نزول الموت
حضور الموت حضور الاجل. وعند ذلك يبشر المؤمن. ولهذا قال ولكن المؤمن اذا حظر حضرته الملائكة جاءه البشير من الله بما هو صائر اليه. فاثمرت تلك المحبة في حياته الدنيا هذه
المحبة التي هي محبة لقاء محبة لقاء الله سبحانه وتعالى. وانه لو خير في مثل هذا حينما يحضره الموت لو خير بين البقاء في الدنيا والملك وما اشبه ذلك وبين لقاء الله سبحانه وتعالى
لاختار لقاء الله سبحانه وتعالى. في هذه الحال لانه يرى شيئا مما اعده الله له سبحانه هذا من الكرامة والخير ما يجعله لا يتمنى سواه. فليس شيء ليس شيء نكرة. في سياق الاثبات من جميع الاشياء. احب اليه من ان يكون قد لقي
الله لانه بشر بكرامة الله والجنة ورأى دلائل السعادة فعند ذلك يحب لقاء الله سبحانه وتعالى. فاحب الله لقاءه. وليس شيء احب اليه من ان يلقى حبيبه قال وان الفاجر او الكافر اذا حظر جاءه ما هو صائر اليه ضد حال المؤمن
من الشر او ما يلقى من الشر. الحديث الصحيحين لكن كما تقدم فيه اختلاف في الالفاظ وهذا اللفظ على شرطهما كما تقدم فكره لقاء الله وكره الله لقاءه. كره لقاء الله وكره الله لقاءه. واخذ
ان هذا اهل العلم ان دلائل البشرى وما يظهر من السعادة او بعض الدلائل تدل على حسن الختام انها من دلائل ما دل انها من الدلائل الدالة على توفيق يا اهل العبد وانه رأى ما يسره مما هو مقبل عليه لكن ليس شرا ولا يلزم من انه لابد
لابد ان يكون الميت لان يكون اه ختم له بالسعادة ان تظهر هذه الدلائل والعلامات كما انه ربما تظهر بعض الشدة طحيانا على بعض الاموات فلا يلزم منه ان يكون ختم له بشر انما هذه علامات قد تظهر في بعض
اه تتبين من حاله عند الاحتضار اه من بشرى تظهر كونه يبتسم نحو ذلك او يظهر النور يظهر على بدنه وعلى وجهه ونحو ذلك هذه دلائل وعلامات لكن ليست شرطا
آآ او في انها اذا فقدت دلت على خلاف ذلك او ظد ذلك والحديث كما تقدم متفق عليه عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم. نعم
