اما الصور المجسمة التي هي على شكل الانصاب فلا شك في حرمتها. صور ذوات الارواح تحديدا ليس الاشجار ونحوها. وكذلك المرسومة بالريشة او بالقلم او حتى بالوسائل الحديثة مثل الرسم بالحاسب او غيرها ما دامت صورة ذات روح. انما خلاف العلماء في الازمنة الاخيرة في الصور
المسماة بالصور الفوتوغرافية الحديثة الجديدة هذه فمنهم من يلحقها ويقول ان اسمها تصوير. والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر بحكم عام عن التصوير ومنهم من يقول لا ليست تصويرا لانها اشبه ما تكون برؤية الانسان نفسه في المرآة. لان نفس السورة التي خلق الله خلقها الله عليها والاحتياط
البعد عن هذا الخلاف لانه قوي. الحمد لله من اراد العلم فانه يستطيع ان يصله دون ان يكون مقرونا بالصورة. وان كان الخلاف في هذا من خلاف تعتبر يعني بعض اهل العلم يراه لا اشكال. خلاف معتبر
