يقول عقيدة ال نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كعقيدة غيرهم كعقيدة غيرهم مما هو منتشر في كثير من البلدان ونص على هذا العلماء الذين كانوا في زمن الشيخ وبعد زمن الشيخ على ان هذا الموطن كغيره تماما. شهد بهذا علماء من داخل الجزيرة العربية ومن خارج الجزيرة
العربية فلو ترى اه تطهير الاعتقاد مثل الصنعاني رحمه الله قال انه كتب الكتاب هذا لما علمه وخبره من حال ال نجد الحجاز ومصر والشام واليمن وغيرها. وهو انهم يعني على حال من الغلو في القبور ونحو ذلك. حال هذه البلاد مثل حال غيرها
لكن الله من علينا بدعوة هذا الامام المجدد رحمه الله تعالى. فعرف الناس التوحيد ونشر التوحيد بعد ذلك. وكان التوحيد موجود ما فنيوا ما فني لكن كان هناك مجموعة من العلماء من المعاصرين للشيخ
كان هؤلاء العلماء رحمهم الله اذا قرأت في كتاباتهم يشتكون الى الله عجزهم عن التغيير وانهم يخافون من العوام ان تهيج عليهم. وكتبوا في كتاباتهم ان ما يقع من هذه الممارسات عند
انه شرك وعدد كبير سبرتهم من داخل الجزيرة وخارجها يصلون الى نحو المائتين من العلماء. في فترة الشيخ محمد وفيما بعده. اما الذين قبلهم فعدد ايضا غفير. لان هذه الامور للاسف كانت لها سنوات متوالية
والعلماء يخشون من بطش العامة لانه يقال لهم هذا يبغض اولياء الله هذا عدو لاولياء الله فقد يبطش به الناس كتبوا بعضهم يقول نشتكي الى الله في زمان مثل السويدي رحمه الله تعالى ومثل الحازمي وغيرهم. كانوا يقولون نشتكي الى الله عز وجل
العجز عن الانكار. ابن الشيخ محمد رحمه الله تعالى كان في هذا الموطن الذي هو نائي كان قطعا تحت ولاية. الولاية الشرعية فتمكن من الدعوة ثم نشر الدعوة رحمه الله بكتابات ووفد اليه عدد وكاتبه كثير من العلماء
كثير من مكاتبات العلماء كثيرا جدا حتى تحقق من دعوته رحمه الله تعالى كما ذكرنا فكثير من العلماء الذين ظنوه زعم خصومة من الخوارج وانه لا يرى العلماء ولا يراهم شيء وان يدعي الاجتهاد قال كل هذا كلام غير صحيح ودافع عن نفسه قال
ابدا لا ندعي اجتهادا مطلقا لكن نحن نقرر الدليل. فاذا خالف المذهب الحنبلي قدمنا الدليل. ونحن نختار من كلام العلماء رحمهم الله تعالى هذا الذي اوصانا به الائمة الاربعة. الى غير ذلك من المناقشات التي كانت في وقته
