يقول نصيحتكم للدعاة في افريقيا في كل مكان ليس فقط في افريقيا في كل ارض الله عز وجل ينصح بما قال الله عز وجل والعصر ان الانسان لفي خسر الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا. بالحق وتواصوا بالصبر. تواصوا بنشر العلم نشر الخير. قد تدعو انسانا يكون في يوم من الايام
يفتي امة محمد صلى الله عليه وسلم كلها وتأخذ اجره وانت في قبرك وتموت وينتهي ذكرك ويبقى هو اماما في الامة. في احد يصدق ان في واحد اسمه عبد العزيز بن باز كان في بلدة الحوطة ما يعرفه احدهم ماذا صار
صار مفتي الامة في وقته. نفس الشيء ابن تيمية وهو صغير من كان يعرفه؟ فصار شيخ الاسلام. القصد انك تبذل اولا اداء واجب الدعوة الى الله. الامر الثاني هذه التجارة الحقيقية ليست تجارة
الدنيا واموالها. التجارة الحقيقية ان تبذل مع الله عز وجل ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا. وقال انني من المسلمين هذا هو المتعين على الجميع في اي موضع
نتكلم عن طلبة العلم والمشايخ الذين يحصل بينهم ردود تهاجر في كلمة لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب انزلها اليوم ان شاء الله تعالى او غدا سبحان الله هي العلاج
يقول لبعض تلاميذه لو انكم اذا تحققتم خطأ احد اتيتم اليه فنصحتموه فيما بينكم وبينه فان تاب فالحمد لله والا رددتم عليه. باختصار هذا الجواب لو ان من اخطأ بدل من نبادر بالرد عليه صوتيا تلفزيا وكتابيا نأتي اليه اولا وتعال يا اخي
ونغلق الباب. كلنا طلبة علم. ما هذه المسألة التي قلتها انت اخطأت الله يهديك ويصلح حالك انت الان كالذي او قد نارا اطفئها انت وفقك الله. اكتب كتابه بانك اخطأت تنتهي. لكن اذا بادرت بالرد مباشرة قبل ان تنصحه هذا يسبب شيئا من المشاحنات
الردود المتقابلة وتستمر المسألة على هذا
