قال وقول الله تعالى الا انما طائركم عند الله ولكن اكثركم ولكن اكثرهم لا يعلمون هذه الاية في قوم فرعون مع موسى وقومه لان الله تعالى يقول فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه
وان تصبهم سيئة يتطير بموسى ومن معه يتشائمون بموسى ها قال عز وجل الا انما طائر طائرهم عند الله قدرهم عند الله انما هي اقدار ولكن اكثرهم لا يعلمون. تطيروا بموسى تشائمون. يقولون بسبب مجيئك يا موسى. شؤم
حصل لنا كذا ومن الجدب السيئة يعني الجدب والقحط والامراض واذا كانت حسنة قالوا لنا هذه بسبب بركتنا وبسبب ما عندهم من الاصنام لا قال الله الا ان مطائرهم عند الله وذلك يقول ابن عباس اي ما قضي لهم وقدر لهم انما هو عند الله
ومنه عز وجل وما اصيبوا بسيئات واشياء فانما بسبب كفرهم وبسبب تكذيبهم لله اعمالهم هي الشؤم عليهم وليس وجود موسى وجود الانبياء خير لكن اعمالهم الكفر والعناد هي الشؤم وقوله وقوله قالوا طائركم معكم هذا رد رد الانبياء او الرسل الذين ارسلوا الى الرسل الذين ارسلهم عيسى الى القوم
اه او الانبياء الذين ارسلهم الله قالوا لان هؤلاء تطيروا بهم لان الله ذكر عنهم قالوا انا تطيرنا بكم لان لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب اليم. قالوا خيركم معكم. شؤمكم معكم بسببكم انتم. ائن ذكرتم بل انتم قوم مسرفون. اي شؤمكم

