آآ فهنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره النفس البشرية كما في حديث ابن مسعود ها قال النبي صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك الطيرة شرك
قال ابن مسعود وما منا الا يعني ايش ويكره شيئا ينقبض من شيء الا ان الله يذهبه بالتوكل يعزم ويتوكل متى يقع التوكل اه الطيرة ما ردك ما امضاك او ردك
كانوا اذا رأوا آآ الغراب او الطير ذهب الى اليمين فرحوا ومضوا في طريقهم واذا رأوه ذهب الى الشمال تشائموا ورجعوا هذه الطيرة لما رأى الى اليمين مضى حتى ولو كان لانه
توكل على هذا الشيء طيرة  ليست قضية فعل شرح صدره فقط. وعلم انه لا يقدم ولا يؤخر  متيقن انه لا يقدم ولا يؤخر. فهنا هذا هو الفرق. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فاذا رأى احدكم ما يكره يعني وقع في نفسه انقباض
فليقل ليدفع ذلك اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت الحسنات يعني ايش؟ الاشياء الحسنة ليس مقصود الحسنات لا الحسنات كل ما تحب ولا يدفع السيئات كل ما يسوءك. ولا يدفع السيئة الا انت
توكلنا على الله هذا الكلام. ولا حول ولا قوة الا بك. احفظ هذا الذكر
