قال قتادة كره قتادة تعلم منازل القمر. ولم يرخص فيه ابن عيينة سفيان ابن عيينة هو القتادة بن دعامة  والثاني سفيان بن عيينة ابو محمد ذكره حرب عنهما حرب معروف من اصحاب الامام احمد له كتاب في
السنة وكتاب في الفقه يروي فيه عن احمد واسحاق ورخص فيه في تعلم المنازل احمد هو اسحاق على هذا السبيل. رخصوا فيه على هذا السبيل. يقول المصنف قال البخاري في صحيحه قال قتادة
خلق الله هذه النجوم لثلاث فقط زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به. من جعلها مؤثرة او علامة
على النفع والضر او غير ذلك تكلف مع لا علم له. ومن جعلها آآ يعني انها لاجل يهتدى بها معرفة الجد قطب وانه يدل على الشمال وسهيل يدل على الجنوب جهة اليمن ونحو ذلك هذه علامات كما قال عز وجل وعلامات وبالنجم
هم يهتدون يعرفون. رخص الله بذلك وقال ورجوما للشياطين انا جعلنا انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب. جعل الكواكب زينة وحفظا من كل شيطان مارد. رجوم للشياطين. هذه هي التي ذكرها الله في القرآن
فهذا هو فيقول قتادة هذه ثم علامات يهتدى بها ومعرفة المنازل ان كان لاجل العلامات حنا هكذا لاجل علامات الاهتداء فلا بأس بها حتى قتادة لكن الظاهر ان قتادة لا يرى جواز معرفة
منازل القمر والنجوم لهذا الشيء. اما معرفة العلامات الشمال من الجنوب او كذا فهذه يرخص فيها
