والقضية نسبة المطر الى الانواع على نوعين ايضا او ممكن ان نقول على ثلاثة انواع ندخل نوعا ثالث ذكره الفقهاء وان كان قد يفرد عنها الاول ان يقول مطرنا بنوء كذا وكذا اي هو الموجد. مثل قضية
قضية الصابئة ونحوها او من غيرهم الذين يقولون ان النجوم موجبة وخالقة  هذا كفر لان الانواع والنجوم لا تخلق ولا توجد الثاني ان ينسب اليها نسبة السبب. مع الاعتقاد ان الله هو
المنزل للمطر والخالق له. ويقولون بسبب نوء كذا كان كذا وكذا هذه هي الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم اصبح قال الله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
هذا ايش؟ كفر اصغر النوع الثالث غير هذه لكنه يذكرونه الفقهاء لما يقولون ويحرم ان يقول مظر باب الاستسقاء اذا ذكروا باب الاستسقاء يقولون ويتكلمون عن احكام الصلاة قال ويحرم ان
مطرنا بنوء كذا وكذا ويجوز في نوء كذا وكذا. لان باء الباء للسببية السببية يعني مطرنا بسبب نوع كذا وكذا. هذا محرم. وفي ظرفية. ظرف زمني اي كانك تقول في شهر كذا وكذا. مطرنا في شهر كذا وكذا فاذا قلت في نوء الثريا اي في شهر في الشهر
في الوقت في الزمن الذي نأت فيه او في الجوزاء هذا يقولون يجوز لمن يعرف الفرق بين الظرفية والسببية. اما الذي لا يفرق بينهما كله عنده بمعنى واحد ها بمعنى السببية فهذا لا
لان العبرة بايش؟ بالمقاصد والمعاني لا بالالفاظ والمباني فقد يقول القائل مطرنا في نوء كذا وكذا وهو يقصد الباء سببية ويقول الكوفيون ان حروف علماء الكوفة يقول ان حروف الجر ينوب بعضها عن بعض. طيب
