ثم قال عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. لا يؤمنوا هذا النفي للايمان يعني لو فرض ان انسانا لا احب نفسه وولده ووالديه على محبة ايش؟ النبي صلى الله عليه وسلم
فظلهم على نفسه والمحبة المقصودة هنا البيضاوي رحمه الله في شرح مشكاة المصابيح وغيره من اهل العلم قال المحبة العقلية ليست المحبة القلبية الشوقية. لان الانسان قد لا يجد الشوق لكن
العقلية مثل محبة الدواء. ظرب لها امثلة. محبة الدواء المر المريض يريده او لا يريده. يريده يدفع الثمن الغالي واحيانا تعمل له عملية ويقطع منه يضرب بابرة مؤلمة لماذا لانه يبحث يريد الشفاء
يريد ما وراء ذلك. لكن هل يحبه محبة ذوق يريد الالم من الابرة يريد مرارة الدواء يريد الم الجرح لا يريد ذلك اذا ما هي المحبة التي عنده الارادة التي يريدها المحبة؟ العقلية دل عليها العقل لان وراء ذلك مصلحة
وليست المحبة الذوقية. لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه. قال العلماء المقصود ايش؟ المحبة التي يدل عليها العاقل ان لانك تعلم ان طاعته صلى الله عليه وسلم وامتثال امره
انفع لك في دينك وفي دنياك فتمتثل فتمتثله ثم تتطور مع المؤمن الى ان نتذوقها قال النبي صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيه. يجذ وهذا يجده الانسان انظر كيف
تلذذ في صيام رمضان خجوع وكيف يجد فرحه اذا افطر. الا يجد هذه اللذة وهو مع الجوع لانه تطور لكن شف المنافق الذي لا يريد الصوم تجد الالم فقط ما يجد اللذة ولتنازع نفسه وقد يفطر بعض الايام
ما الذي الفرق بينهما؟ هو ان هذا وجد ترقى حتى وجد لذته في نفسه
