واما المختصة فهي محبة العبودية المستلزمة للذل والخضوع والتعظيم والطاعة والايثار على مراد النفس فهذه لا تصلح الا لله. ومتى احب العبد بها غيره اي غير الله فقد اشرك الشرك الاكبر. هذا
ابن القيم تجدونه في الشرح. من اراد ان ينقله يجده في الشرع
