كما قال ابن القيم يقول جميع المفسرين عن هذا المعنى. يخوف اولياءه ان يخوفكم اولياءه. يعظم اولياءه في واعينكم. ولما كان الخوف ايضا خوف من الله فهو عبادة وخوف اه ولا يجوز صرفه لغير الله هو المتضمن للخضوع
تذلل وانه ما اراده نافذ صرف للاصنام خوف منها تضر وتنفع من دون الله فهذه هو الشرك الثاني الخوف آآ من غير الله بغير شرك. انما ظعف التوكل. فهذا معصية
الثالث الخوف الجبلي الطبيعي كمن يخاف من السبع. اذا جاءه سبع في كان ليس معه احد ما يخاف يخاف. اذا احاط به العدو ما يخاف يخاف ذكر الله عن موسى قوله فخرج منها خائفا يترقب. فهذا هذا جبلي طبيعي موجود جبل
الناس علي ولا يمكن ان يجبر الله الناس على شيء فطري ويجعله محرم عليهم لا يمكن هذا تكليف ما لا يطاق اذا المصنف لما كان التقسيم هذا هكذا اورد الايات ليبين للناس ان الخوف له مراتب. مراتب
ان كان لله فهو عبودية. فهو عبودية. تعبد لله عز وجل. واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى هذا هو ولمن خاف مقام ربه جنة هذا عبودية لله
