قال وقوله عز وجل انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واليوم الاخر واقاموا الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله  ولم يخشى الا الله هذا هو الذي ايمانه التام
هذا يدل على ان الخشية تمام الايمان اذا لم يخشى الا الله فقد حقق كمال الايمان. فاذا خشي غير الله معه ان كان في العبودية فهو شرك. وان كان في معاصي دون العبودية فهو فسق. قال ومن الناس من يقول وامنا بالله فاذا اوذي
الله جعل فتنة الناس كعذاب الله فتنة الناس اذا عذبوه وفتنوه عن دينه جعله كمثل عذاب الله فيتقيهم بعذاب. هل عذاب الناس كعذاب الله؟ عذاب الناس اقصى ما فيه ان يكون حده
القتل اذا قتلوه شهيدا دخل الجنة. هذا حد اقصى ما فيه. لكن الشرك عذاب الله في الشرك خالد مخلد في النار انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين من انصار
عذابه اشد نسأل الله العافية والسلامة
