وكما قال عز وجل وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. اخذ رملا وقال على المشركين شاهة الوجوه فاصاب في اعينهم فدخل في اعينهم فشغل باعينهم. فاصاب كل رجل منهم. قال وما رميت اذ رميت ولكن
هل من الذي رفعت الرملة ورماه؟ النبي صلى الله عليه وسلم. ويوم احد خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد لبس درعين ظاهر بين درعين لماذا ارتقاء ليش؟ للسهام والنبال والسيوف والرماح
هل هذا ضد التوكل؟ لا. الدعاء الذي ندعو الله فيه اليس من التوكل؟ بلى من التوكل وهو سبب. وهكذا فمن ظن ان ان بذل الاسباب خلاف التوكل فقد اخطأ. بخلاف المعتزلة القدرية جعلوا الاسباب هي الموجبة
للاقدار والغوا التوكل قالوا الاعتماد على الاسباب يبذل الانسان الاسباب. هؤلاء اشركوا في ايش؟ في الاسباب. وتلك واولئك الجبرية ومنهم الصوفية عطلوا الاسباب  والحق  بين ذلك وذلك ليس الى هذا ولا الى هذا
لان من من جعل الاسباب موجبة فقد اشرك في الربوبية وهذا مذهب القدري المعتزلة. نفاة القدر يقولون كل شيء الموجب له السبب. وقد اخطأوا في ذلك ما جعل الله وقلن يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم من اللي سحب منها او سلب منها خاصية الاحراق؟ هو الله. وكم من شيء
ان كاد ان يكون على انسان شيء وينجاه الله منه. سبحانه وتعالى
