لذلك بعض العلماء يقول لا يغلب احدهما على الاخر. لانه لو غلب من عبد الله بالخوف فقط فهو حروري ومن عبد الله بالرجاء فقط فهو مرجئ ومن عبد الله بالحب فقط فهو
والمؤمن من جمع هذه كلها يحب الله يخاف من الله ويحبه ويرجوه. تعبد له محبة وخوفا ورجاء ولذلك وصفه قال انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. لما ذكر الانبياء وقوم زكريا وال بيته ها
يدعون رغبا ورهبا خوفا ويدعون يعبدوننا ويسألون. خوفا ورجاء. قال ان الذين هم من خشية ربهم يشفقون. مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اولئك يسارعون
هنا في الخيرات وهم لها سابقون هذه صفات عباد الله وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. واذا خاطبهم الجاهلين من صفات العباد الخاشعين المخبتين. خوف ورجاء
