قال علقمة في قوله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه علقمه من تلاميذ ابن مسعود فقهاء اهل الكوفة قال هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. لانها ليست من عند غيره. وان كانت على ايدي
الناس قد تكون على ايدي الناس اما من ظلم احد او غير ذلك. فيصبر لانها من عند الله. الناس اذا كان الناس الان اذا كان السبب خفي مثل مرظ اصيب بمرض او كذا تجده يقول اصبر. اما اذا رأى السبب موجود ان شخصا ظلمه او شخصا اعتد
عليه ما يصبر على القدر من جهة القدر. نعم دافع عن نفسك احمها هذي حقوقك التي امر الله بها. ليس عن النفس او حمايتها هذا مأذون به شرعا بالمطلوب. بل مطلوب شرعا. قال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا
بمثل ما اعتدى عليكم. ولا تعتدوا. اي لا تزيدوا. المهم انه لكن الصبر. فتجد الانسان اذا احد اعتدى عليه ما يصبر. ويجزع ويتسخط ويصبح لانه يرى المتسبب امامه. نسي المقدر
والمسبب عز وجل فلا تجده يتوب ويستغفر ويندم ويعالج نفسه من انه سلط عليه بذنوبه لا يعالج هذه الاشياء بل ينظر الى التظلم وينظر الى كذا والى ينسى هذا ينسى انه ما ما اصابك
لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. وينسى انك ما اصبت بشيء الا فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. ما اصابك من حسنة فمن الله. وما اصابك من سيئة فمن نفسك. بذنوبك. هذه ينساها الانسان

