حديث ابي سعيد في بيان ان ضعيف اليقين هو الذي يلتمس رضا الناس بسخط الله ينظر ما الذي يرضي الناس ويداهنهم ويجاملهم حتى لو كان في ذلك سخط الله عز وجل
ونحو قول عائشة في قول النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة من التمس رضا الله بسخط الناس المؤمن الموحد السني ليس هدفه ان يسخط الناس لا وليس هذا من الحكمة ان تبحث عن اسقاط الناس
لكنك تبحث عن ارضاء الله اذا بحثت عن ارضاء الله قطعا سيسخط اناس عليك. لا تبالي لا تبالي لانك تريد رضا الله. لكن ليس من شأن السنة ان يستفز الناس ويغضب الناس. السني ليس احمق
تعمد ان يدخل مع الناس في معارك وهو في عافية منها لكن اذا ثبت على السنة وعلى الحق وسخط الناس لا يرظى احد ابدا. لا شأن لي بهم لكن ليس معنى ذلك انك تستجلب سخط الناس. هذا غير صحيح
لكنك اذا ارضيت الناس فالناس لها اهواء كثيرة فسيغضب كثيرون لا ارضاهم الله المهم ان يرظى الله سبحانه وتعالى لكن اذا التمست رضا الله بسخط الناس وسخط الناس فسيرى الله عنك وهذا الذي عليه الكلام والمعول والعاقبة ان الناس سيرظون عنك
فمقصدك ارضاء الله. لكن عاقبتك ان حتى الناس يرظون عنك مثاله هذا الامام المجدد الشيخ محمد. اراه من الامثلة الواضحة سخط عليه الملايين وقاوموه اشد المقاومة والان ولله الحمد له من الذكر الحسن في الامة ومنذ مدد. والناس تدعو له
لما عرفوا حقيقة دعوته وهكذا قبره شيخ الاسلام ابن تيمية وكثير من علماء الامة يسخط عليهم الناس لانهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر هذا يقول بعض السلف ان امر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يجعل للمؤمن صديقا
اذا امرت بالمعروف ونهيت عن المنكر واخبرت هذا بان هذا لا يجوز التبرج لا يصلح وانت قلت كلمة ليست مناسبة وانت انتبه هذا لا يجوز هذا يرظى هذا يسخط يسخط وذاك يسخط فالامر معروف من شأن صاحبه انه يغضب عليه الناس لكثرة اهواء الناس لكن المؤمن يلتمس رضى الله
العاقبة ان الناس يرضيهم الله عز وجل على هذا المؤمن في اخر امره والعكس بالعكس الذي يلتمس رضا الناس بسخط الله. يجامل الناس يداهنهم ولو على حساب دينه. فانه يجتمع عليه الشران. يسخط الله عليه وذلك الشر
العظيم ثم ان الله لن يرضي عنه الناس. كما قال تعالى ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. مهما بذلت فلا يرظون عنك ولهذا اذا التمست رظاهم فلا يمكن ان يرظوا عنك
وهكذا اصحاب الاهواء لن يرضوا عنك فليكن قصدك ارضاء الله تعالى في المقام الاول رظي من رظي وسخط من سخط
