واتخاذ الند هذا نوعين هناك الند الذي يتخذ على سبيل الشرك الاكبر. كما يفعله من يصرف العبادة لغير الله تعالى. وذكره الله تعالى في كتابه فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
النوع الثاني من اتخاذ الند وهذا اتخاذ اهل الجاهلية ومن يصرفون العبادة لغير الله كمن يصفونها لاهل القبور ونحوهم من المخلوقين فهذا شرك اكبر لا اشكال فيه هناك نوع اخر من اتخاذ الند هو شرك اصغر
امثلة في هذه الابواب منها التسوية في المشيئة كقول ما شاء الله وشئت. وقول لولا الله وفلان ومنه الحلف بغير الله الذي يقع من المسلم عادة  المعتاد انه يكون شركا اصغر
