ذكر الشيخ المؤرخ عبد الله البسام رحمه الله الشيخ القاضي توفي رحمه الله صاحب كتاب علماء نجد خلال ثمانية قرون ان نجدا ظلت عشرة قرون لا يكاد يعرف لها تاريخ وصدق في هذا لان قبل فترة الشيخ محمد
ابحث عن تاريخ هذا الموقع لا تستطيع. كأنها بقعة نائية الا بأكلف الكلفة واشد الصعوبة بينما البلدان الاخرى من يمن او مصر او شام او هند تجد تاريخها بسهولة. حواضر كبيرة. اما هذه البقعة فما كانت
الا شيئا مهجورا جاء الله بدعوة الشيخ محمد عبد الوهاب فغدت هذه البقعة من اعظم البقاع امنا ورخاء جلب الله تعالى نعمة الدنيا حين اقيم الدين. ولهذا لا يخاف على نعمة الدنيا الا التفريط في نعمة التوحيد
الذي الذي جلب الخير هو هذا التوحيد العظيم. وجلب الامن وصار يضرب المثل بالامن الوارث في هذه البلدان. حتى ذكر المؤرخون ان المرأة تخرج من الوشم الى اليمن الى آآ عمان لان عمان تلك الفترة داخل الدولة السعودية الاولى
لا يتعرض لها احد ولا يجرؤ احد ان يمس هذه المرأة الفريدة الوحيدة واقر بهذا حتى خصوم الشيخ محمد بن عبد الوهاب وعلى رأسهم عثمان بن سند وهو من الخصوم في العراق شديدي العناد. فقال انهم قد امنوا الطرق تأمينا تاما وصار اسلوب
الى الحج سهل وصار الذاهب والاتي يتنقل بين المواضع التي داخل رقعة الدولة السعودية الاولى كانت واسعة جدا يدخل فيها عمانة لاجزاء من الشام واجزاء كبيرة من اليمن. امنا مطمئنا. ما الذي جلب هذا الامن بينما كان الناس داخل القرى مجرد ان يخرج الانسان من قريته
يجد من يتعرض له بسلبه ونهبه وربما قتله. هو التوحيد الزم التوحيد طاعة لله اولا قبل كل شيء لان الله ما خلقنا الا له فاذا لزمتموه فان الله تعالى يسهل لكم
امر دينكم ودنياكم جميعا
