المشركون لا يقرون باليوم الاخر والله تعالى اخبر انهم يريدون الشفاعة ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا فالذي لا يقر باليوم الاخر كيف يطلب الشفاعة
نبه ابن كثير رحمه الله تعالى على ان المقصود ان يشفعوا لهم في حاجاتهم الدنيوية كالنصر والرزق قال اما اليوم الاخر فاغلبهم لا يقر به المتأخرين من المشركين طلب الشفاعة
في امورهم الدنيوية والاخروية. لان هؤلاء المتأخرين يؤمنون باليوم الاخر فصاروا يطلبون منهم الحاجات الدنيوية كالشفاء ونحوه وكذلك الحال بالنجاة من النار والمغفرة ونحو ذلك
