المنكرون للقدر طائفتان قدرها الاوائل الذين انكروا جميع مراتب القدر الاربع العلم والكتابة والمشيئة والخلق هؤلاء اكثرهم السلف باجماع لان من نفى العلم عياذا بالله فانه يكفر باجماع السلف جاءت المعتزلة
ورثت القدرية هؤلاء لكن اثبتت العلم والكتابة ونفوا ان يكون الله عز وجل شاء افعال العباد او خلقها وزعموا ان العبد مستقل بما يتعلق ويفعله وليشاؤها دون الله. فكلهم قدرية
ويسمون بمنكري القدر لما برز القدر في البصرة وسئل عنه ابن عمر واخبر بهؤلاء حلف لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا ثم انفقه في سبيل الله متقربا الى الله ما قبله الله منه
لان اذا انكر القدر يكون كافرا فلا يقبل منه نهائيا ثم اورد هذه الاحاديث عن عبادة من تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لمن كل يخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك وان الله اول ما خلق القلم امره ان يكتب
مقادير كل شيء انفجر في تلك الساعة بما هو كائن وحديث ابن وهب الذي يرويه ابن النواب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار
ابن التيلمي يقول اتيت ابي بن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر. يعني جاءتني شبهة. طالب العلم اذا جاءته شبهة يحملها الى العلماء ويقول انا اريد الجواب على هذه الشبهة
فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبه فحدثه بانه لابد له من الايمان بالقدر وانه لو انفق مثل احد ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ويعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطأه وما اخطأه الا من كل اصيبه. وانه من مات على غير هذا فهو من اهل النار
اتى ابن مسعود حذيفة زيد ابن ثابت انظر الوحدة العقدية الصحابة كلهم حدثوه بشيء واحد اصحاب عقيدتهم واحدة. فكلهم حدثني بمثل ذلك. نعم
