القدر النصوص الواردة فيه قلناه على ثلاثة اقسام. القسم الاول اثبات ما يتعلق بالرب من علمه وكتابته ومشيئته وخلقه القسم الثاني اثبات ما يتعلق بالعبد من انه مسؤول عن افعاله الاختيارية
القسم الثالث من النصوص النصوص التي تنهى عن النزاع والجدال الباطل في القدر كيف يكون نزاع الباطن بان يأتي باية مما فيه اثبات ما يتعلق بالرب فيعارض بها اية مما جاء في مسؤولية العبد. هذا له مقام وهذا له مقام
والافعال الاختيارية هي التي يحاسب عليها العبد وهذا الذي مضى عليه المسلمون ويعمل ولما سأل الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاعمال التي نعمل فيها هل هي مما جرى بها قدر سابق او فيما يستقبل يعني لم تكتب
اخبرهم انهم جف به القلم قالوا افلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال لا اعملوا فانت مطلوب منك ان تعمل وتتكل على الله وتحسن به الظن والسالك على الهدى في العموم الاغلب يثبت اذا لم يعرض نفسه
بفتنتها بالشبهات وغيرها ان يثبت ويموت ولله الحمد الاعداد التي لا يحصيها الا الله عز وجل على السنة والهدى وعد من الله فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى
واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. انت اسلك المسلك هذا واتكل على الله واحذر على دينك. انتبه لا تعرض نفسك للشبهات حتى لا  واتكل على الله
