الدار والزمان والزمان الذي يقع فيه احداث قدرها الله فلا علاقة لليل والنهار بما يقدر الله فيه. فلو ان انسانا قدر عليه مصيبة في هذه الليلة بعد العشاء البارحة كان سعيدا بعد العشاء وبعد العشاء
يقع من الناس اذا قدر الله تعالى عليهم شيئا من الاقدار التي تؤلمهم ان يسبوا الدهر اذا سب الدهر في الحقيقة الدهر يقول اهل العلم ظرف كأنه اناء يقع فيه ما قدر الله. فالليل والنهار لا علاقة لها بالاقدار. انما يقلبها الله عز وجل كما شاء
فسب الدهر فيه بليتان اثنتان الاولى نسبة ما وقع من قدر الله الى الدهر الثاني التسخط على الله عز وجل وبدلا من ان يسب الله صراح المسلمين يسب الله لكن يسب الدار فيعود سب الدهر عياذا بالله الى الله لانه سب الليلة التي وقع فيها هذا مثلا
سيعود السب على الله عياذا بالله واورد قول الكفار نموت ونحيا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. قال تعالى وما لهم بذلك من علم. فنسبة الامور الى الدهر اصلها من الكفار فينبغي ان يجب
يتنزه المسلم عنها ثم اورد الحديث القدسي قال الله تعالى يؤذيني ابن ادم لا شك ان الاذية لا تضر الله عز وجل. كما في الحديث. يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني لكن لا شك ان الله يؤذيه الشرك ويؤذيه الفواحش
وان كانت لا تضره سبحانه وتعالى يسب الدار وانا الدار. يقول الرب عز وجل انا وانا الدار. ليس معنى ان الله هو الدهر الله ليس هو الليل والنهار لكن الله تعالى بين في بقية الحديث. وان الدهر اقلب الليل والنهار
يعني اني اقلب الليل والنهار كما اشاء. وفي رواية لا تسب الدار فان الله هو الدار وليس المعنى انه سبحانه وتعالى هو الدهر ايضا والليل والنهار ولكنه يقلب الليل والنهار كما في الحديث قبله
