في بيان ان الهداية بيد الله. وان الله عز وجل هو الذي اليه الامر. وان النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يهدي قلب احد وان الهداية المثبتة له عليه الصلاة والسلام وللانبياء وللسائلين على دربهم على بصيرة يراد بها هداية الدلالة والارشاد
لان الله تعالى يقول وانك لتهدي الى صراط مستقيم يعني تدل تقول اهدني طريق مكة يعني دلني الدلالة نعم الانبياء يدلون وكذلك اهل العلم على بصيرة من اهل الحق يدلون وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا هذه هداية الدلالة اما
قبول القلب للحق. هذا امر مرتبط بالربوبية. تعلق بالله وبافعاله ولذا قص الله تعالى علينا خبر ابن نوح وان نوحا لم يتمكن من هدايته. وقص خبر ابي ابراهيم وان ابراهيم لم لم يتمكن
من هدايته وخبر عمي النبي صلى الله عليه وسلم وانه لم يتمكن من هدايته لان هذا النوع من الهداية وهو هداية القلوب لله وحده لا شريك له
