الاية في ادم وحواء فلما اتاهما صالحا جعلا لهم شركاء فيما اتاهما واضح انها بالتثنية فلما اتاهما جعل فيما اتاهما من اهل العلم من قال ان هذا لا يتصور ان يقع من ادم
وكيف يقع منها ان يسمي بعبد الحارث والحارث هو ابليس. قالوا اني من اسم من اسماء ابليس بدأ بقول ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله
كعبد عمر او عبد النبي او عبد الكعبة كل هذا لا يجوز يقول حاشا عبد المطلب لماذا؟ لان عبد المطلب لم يكن على سبيل يعني تسمية عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ما فيه معبود اسمه المطلب
لكن المطلب هذا عم اه شيبة الحمد جد النبي صلى الله عليه وسلم فذهب واتى به من اخواله بالنجار في المدينة فلما اتى به واذا به مع الشمس قد اسود
الغلام فلما اتى استحى لما سأله القرشيون قالوا من هذا معك؟ استحال ان يقول ابن اخي. فقال هذا عبدي يعني استحالة ان الهيئة التي كان عليها فقالوا هنيئا لك هذا العبد. وصار يسمى عبد المطلب المطلب عمه. فصار سيد قريش لاحقا
لذلك يقول ابن حزم يعني هذه التسمية ليست ان في شخص يتعبد له عبد المطلب لكنه عبد المطلب كما تقول هذا عبد النبي صلى الله عليه وسلم لا على سبيل التعبير ولكن تقول سفينة
وعبد للنبي عبد من عبيد النبي صلى الله عليه وسلم الذي يملكه. لهذا قال انه يعني هذا اذا عرفت قصته علمت انه لذلك لم يكن في شخص اسمه المطلب يعني يعبدوننا بخلاف عمر وعمر فكانوا يعبدون لعمر ولعمر يعني يسمون صنما عمر اما المطلب فهو عم شيبة الحمد جد النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك
قال حاشا يعني سواه يعني. ثم اورد الاية يعني بين للاية فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. وذكر كثير من المفسرين ابن عباس وطبقته الطبقة الاولى من اصحاب ابن عباس والطبقة الثانية كلهم يقولون ان الاية في ادم. وان السبب ان ابليس قال
لادم ولحواء لتطعنني او لاجعلن له قرني ايل. بحيث ان يشق البطن لو انه آآ بقي فيه هددهما لافعلن ولا افعلن. سميه عبد الحارث ابيا عليه مرتين. يقول في الثالثة ادركهما حب الولد. فسمياه عبد الحارث فانزل الله
جعل له شركاء فيما اتاهما. يقول ابن جرير اول الاية في ادم واخرها في ذريته. فلما اتاهما يقول مثنى هو الذي خلقكم من نفس واحد وجعل منها زوجها هذا في ادم وحوا قطعا
فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما قل كل هذا في ادم وحواء قوله فتعالى الله عما يشركون هذا في الذرية الذين اشركوا الشرك الاكبر قال فما هذا الشرك؟ هذا شرك التسمية
يعني شرك في التسمية قالوا ان هذا وقع منهما لادراكهما لان حب الولد ادركهما فقالا ما قالا. ولهذا قال قتادة شركاء في الطاعة يعني اطاع في هذه المسألة وليس في العبادة ما يمكن ان يقع من ادم عليه الصلاة والسلام عبادة لغير الله. وذكر ايضا المجاهد انه قال اشفق الا يكون انسانا لان الشيطان
هدد يقول انا استطيع ان افعل كذا ان افعل كذا. فخشي اما يعني على ما ذكره او ادركه ما حب الولد فصار ما صار
