هنا هل هناك اشياء يتبرك بها شرعا؟ اي نعم يوجد والشرع اذا حدد شيئا يتبرك به بين لك الطريقة التي تأتيك البركة من خلالها وهذا كثير في السنة كنا من امثلته ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بني اذا دخلت على اهلك فسلم عليهم يكن بركة عليك وعلى اهلك. ادخلتم البيوت ابدأوها لكم بالسلام
يكن بركة عليكم وعلى اهلكم. قال صلى الله عليه وسلم في ماء زمزم ماء زمزم لما شرب له. القرآن اعظم البركة. ولهذا البركة بالقرآن لعلاج الامراض القلبية وبعلاج الامراض الجسدية وبعلاج امراض امة محمد صلى الله عليه وسلم علاجها في القرآن باتباع
اعظم البركة ان يتبع القرآن. ولهذا الرقية مثلا بالقرآن مباركة. ويشفى باذن الله عز وجل. اذا شاء الله تعالى المريض وهذا من بركة القرآن. لكن البركة لا تكون باختراع. فلو اتى احد وصار يمسح القرآن. يقول ارجو بركة. نقول هذا غير صحيح وغير سليم. لان الشرع لم يأتي بهذا في القرآن
في فيما يتعلق بالمصحف. وهكذا انواع من البركة. فالشرع اذا حدد شيئا على ان فيه البركة بين كيف تجتلب البركة واما الاشياء التي لم ومن ذلك التبرك برسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته
النبي صلى الله عليه وسلم كان الصحابة يتبركون به في حياته. يتبركون بشعره يتبركون آآ ثيابه عليه الصلاة والسلام. ولا اشكال في هذا عند اهل السنة قاطبة ما في احد يمنع هذا
لكن يأتي شخص يدعي ان هذا اناء من اواني رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الناس يتبركون به بعد هذه المدد الطويلة هذا من الكذابين الذين ينتهون حتى بعضهم يقول عندي شعرة
من شعر رسولنا صلى الله عليه وسلم منذ ذلك الوقت يعني لا اكثر من الان اربعة عشر قرنا تعبث بالناس انت بهذه الطريقة الحاصل ان البركة تجتنب بالطرائق الشرعية. فاذا اجتنبت بغير الطريقة الشرعية
فان ذلك قد يؤدي الى الشرك. ولهذا انكر ابن الزبير وقتادة وعدد من السلف رضي الله عنهم على الذين يمسحون مقام ابراهيم. وقال انكم لم تؤمروا انما امرتم بالصلاة عنده. لاحظ كيف السلف يدققون في النصوص. قال تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. هذا الذي امرنا به
نمسح قال لا تمسح لا تمسحوا بالمس ما له اساس ما له اصل. يقول ابن الزبير يقول قتادة وقال قتادة. لقد تكلفت هذه الامة شيئا مما تكلفت الامم قبلها. ولقد
من رأوه يعني موطئ ابراهيم عليه الصلاة والسلام فلم يزالوا يمسحونه حتى ان محى واخلولق. ولكانت اقدام ابراهيم واظحة. ولهذا قال تعالى مقام ابراهيم مصلى. قال تعالى فيه ايات بينات
مقام ابراهيم كان اية من الايات لكن صاروا يمسحونه حتى انمسه. قطع المسح هذا كان في الجاهلية. لكن جاءه ناس من المسلمين ان لم يكونوا مشركين شرك اهل جهة لكن استمروا يمسحونه فانكر ابن الزبير وانكر قتادة وانكر عدد من السلف هذا لماذا؟ لان التبرك لا يكون الا بالطريقة الشرعية
ولهذا التماس البركة على النحو الذي عليه الناس مثل ان يأتي احد مثلا يمسح على يد احد ما يصلح. الامام احمد رحمه الله سلم عليه في احد اصحابه فاخذ يده ومسحها بعد ان سلم. غضب الامام احمد رحمه الله وصار ينفض يديه يقول من اين اتيتم بهذا؟ من اين اتيتم بهذا
يعني هذا التبرك مع ان الامام احمد يعني هذا التبرك باثار رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل شعره او نحوه من ان يتبرك بغيره ابى ورفض قال من اين اتيتم بهذا؟ هذا امر ليس عليه دليل. ولهذا لما بلغ مال الشافعي رحمه الله ان اناس
في الاندلس عندهم قلنسوة يعني طاقية قالوا انها للامام مالك. وكانوا يستسقون بها وكان اذا قيل لهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا قال مالك. الشافعي تلميذ بار من البررة بالامام مالك. حتى كان يقول
تحت اديم السماء بعد كتاب الله اصح من الموطأ. لماذا لم يقل البخاري؟ لان قبله. يقول اصح كتاب هو الموطأ بعد القرآن ومع ذلك ذلك لما علم ان هؤلاء يبالغون هذه المبالغة في مالك ماذا فعل؟ ناقش مالكا في بعض ارائه الفقهية وفي كتاب الام الرد على مالك
ماذا يريد الرد على مالك؟ ليس هذا مراده. مراده ان يرد على اولئك الذين بالغوا فيه. وان يقول مالك امام على رأس شيخي واستاذي عالم من العلماء كيف تقولون اذا قيل لكم قال الرسول صلى الله عليه وسلم قلتم قال مالك حتى مالك لا يرضى بهذا فلهذا ناقشه فالحاصل وانكر عليهم
تأخذ طاقية وتقول تستسقي بطاقية مالك او فلان او كل هذا ما له اصل ولا له اساس. الحاصل ان التبرك لا يكون الا بالوجهة الشرعية تجاوز هذا قد يؤدي الى الشرك والى دخول البلايا والدواهي على الناس كما هو كما هو حاصل. حاصل عن كثير من الشركيات
على اساس من التبرك والله المستعان. حتى ان اتباع الحلاج كانوا يتبركون عياذا بالله بنجاسات ويوجد الان من يتبرك بالنجاسات الان عياذا بالله يقول هذه من الشيخ وان كانت من الشيخ لكن لا يرى عياذا بالله
وبول رفعك الله بالاسلام تتدنس تتنجس بهذه الطريقة تقول بركة اي بركة ويمسحون عياذا بالله ثيابهم وينجسون ابدانهم يقول طلب بركة. كل هذا من المبالغات. هل هذا الامام احمد غضب؟ قال من اين اتيتم بهذا
فتوسطت المسائل عياذا بالله الى ان يتبرك كما عند الصوفية وعند الشيعة. يتبرك حتى بالنجاسات نسأل الله العفو والعافية. واذا قلنا الصوفية فنقصد من يكون عندهم الغلو والشرك والا في بعض الصوفية. وان كان عندهم اشياء من كرة لكن لا يصلون للشرك. يكون عنده مثلا بعض الموالد المبتدعة
وعند بعض الاذكار التي ليس فيها شرك فيقال هذه بدعة بحسبها لكن نحن نتكلم عن هؤلاء الذين يزعمون ان اهل القبور يستطيعون ان يجلبوا لك النفع ويذبحون لهم ويسجدون لهم ويدعونهم من دون الله هذا المقصد اما من لم يكن عنده شرك فهو
حتى لو كان عنده بدعة فهو من المسلمين. وانما كلامنا على اهل الشرك ولا يعني ذلك عدم الانكار بلا ينكر عليهم. لكن نقول انكار المسلم على المسلم. اما اولئك الذين
يصرفون العبادة لغير الله فاولئك مشركون بلا شك. والله
