ثم قال شيخ الاسلام والصلاة عند يعني عند القبور من ذلك يعني من اتخاذها مسجدا وان لم يبنى مسجد يعني اتخاذ القبور مساجد على نوعين اثنين. النوع الاول ان يؤتى الى القبر فيبنى عليه مسجد وهذا واضح
النوع الثاني ان يصلى عندها ولو لم يبنى مسجد. فان ذلك من اتخاذها مساجد. فان الصحابة ما كان يخشى عليهم صلى الله عليه وسلم ان حول قبره مسجدا بعد هذا التحذير والتهديد
ثم قال وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا اي موضع تصلي فيه فهو مسجد بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجد سواء قصدته للصلاة او صليت فيه مثلا انت خارج الان خارج الرياض مسافر
ثم ادركتك الصلاة. نزلت في البرية وصليت. هذا الموضع الذي صليت فيه. اتخذته مسجدا. قد انت اتخاذ مسجدا للصلاة. ما في اشكال هذا هذا مشروع لكن اتخاذ القبور مساجده المنهي عنه لكن اراد ان يبين ان اتخاذ الموضع
مسجد هو ان يصلى فيه واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
