مما يثبت لله تعالى المكر والمراد به ايصال الضر للمستحق من حيث لا يشعر عياذا بالله. وهو ما نسأل الله باسمائه وصفاته ان يوصله لاعداء الاسلام مكر الله عز وجل عظم الله من شأنه
واملي لهم ان كيدي متين لله المكر جميعا المكر امر عظيم جدا يجعل القوي المتجبر في اذل خلق الله واحطهم مكانا حيث استدرجه الله عز وجل والمراد باستدراجه ان كالذي ينزل من درج السلم طبق السلم درجة درجة درجة حتى يأتيها قدره ثم يفاجأ به
بحيث يؤخذ كما قال تعالى واملي لهم ان كيدي مرتين سنستدرجهم من حيث لا يعلمون. هذا هو المكر. واملي لهم ان كيدي متين فالذي يأمن مكر الله هو الخاسر الذي يأمن مكر الله هو الخاسر. ولهذا قال تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن قوم مكر الله الا القوم الخاسرون
