الصابر على اقدار الله لا يمكن ان يقع في مكر الرب عز وجل ولا يمكن ايضا ان يقنط لانه مصاب باب من الايمان الصبر على اقدار الله والمقصود بالصبر حبس اللسان عن الشكوى
ان تشكو ربك الى من تشكو الى عبد مثلك ظعيف ان كان محبا لك قطعت نياط قلبه بالالم. وان كان مبغظا لك مستشفى منك وفرح عليك. تشكو الله عز وجل الرؤوف الرحيم القوي على العباد
ابذل شكواك الى الله سبحانه ارفع حاجتك الى الله واجعل بينك وبين الله مثل هذه الامور. اشتكاك الى رب العالمين. فتصبر ولا يعني ذلك عدم انتفاعك باخوانك او طلب المعونة منهم. لكن هناك من شكاي اناس يشتكي دائما ربه. انا يقع لي كذا وانا كذا
الى اناس ما كان ينبغي ان يقول هذا لهم حبس اللسان عن الشكوى والقلب عن التسخط على الله عز وجل والجوارح عن فعل الجاهلية من ضرب الوجوه وشق الجيوب ونحو ذلك
فالصبر مأخوذ من الحبس سمي رمظان بشهر الصبر لان فيه حبس وامساك عن المفطرات الصبر ورد في مواضع عديدة من كتاب الله قال عمر رضي الله عنه وجدنا خير عيشنا بالصبر
لابد الانسان من صبر لانه في دار ابتلاء والمبتلى لابد ان يصيبه امور يحتاج معها الى الصبر ولهذا اورد حديث ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى جاهلين لان هذا غير صابر هذا غير صابر. كل فعل هذا على عكس فعل الصابرين ودعوى الجاهلية هو قيل ندب الميت
وقيل ايضا يدخل فيه الدعاء بدعوى الجاهلية كالدعاء الى القبائل والعصبية للانساب ونحو ذلك
