الظن بالله عز وجل غير اللائق به الاصل ان هذا يكون من المنافقين ومن المشركين. يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون هل لنا من الامر من شيء كما تقدم في الاية
وقال تعالى الظانين بالله ظن السوء. يظنون بالله عز وجل الظن السيء الذي لا يليق عليهم دائرة السوء يقول ابن القيم فسر الظن هذا بان الله لا ينصر دينه. يعني لا ينصر رسوله. وان امر النبي صلى الله عليه وسلم سيظمح له وسيزول
وفسر بان ما اصابهم لم يكن بقدر. بل هكذا نزل نزولا وبدون حكمة ففسر بانكار الحكمة كما تفعل المرجئة كما تفعل الجبرية. ينفون الحكمة فسر بانكار القدر كما تفعل نفاة القدر من القدرية
ومنهم من اذا رأى كثرة تسلط اعداء الله وما حصل مثلا على المسلمين من الان ظن ان الدين سيظمحل والله لا يظمحل والله لينصرن وان رغمت انوف شياطين الانس والجن
لابد ان ينصر وعد الله لا يخلف الله وعده فلا يحل لاحد ان يظن ان الدين سيظمحل وانه انتهى ابدا لان هذا الدين كما تقدم لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا الدين هذا ينصر من قبل رب العالمين
يقول وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون ذكره الله تعالى في سورة الفتح وذكر ان ذلك يكون عمى اعلى ما ذكرنا اما بانكار حكمة الله او بانكار مشيئته
ثم تكلم عن ان اكثر الناس يظنون بالله ظن السوء بعض الاحيان ما يدري الانسان بهذا. يقول ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماؤه وصفاته وحكمة رب العالمين سبحانه وتعالى. يقول فليعتلي اللبيب الناصح لهذا
لان اكثر الناس يقول لو فتشت من فتشت وناقشته في بعض الامور لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة الله. انه كان ينبغي ان يكون كذا. المفترض اني انا ما اكون بهذا الوضع. اكون بوضع احسن
فلان ذاك ما كان ينبغي ان يعلو علي. يقول فمستقلون ومستكثر يقول ناس كثير لكن منهم من هو قليل هذا الامر فيه في بعض الاحوال ومنهم من هو كثير دائم التمنع على الله ثم قال
في شكل تربوي مؤدب مؤدب يا طالب العلم فتش نفسك هل انت سالم انت الان يا من تشرح هذا الكلام ارجع لنفسك فتش هل انت ما عندك شيء من مثل هذا انت يا من تسمع اليس عندك شيء من مثل هذا؟ فتش نفسك هل انت سالم لان هذا كثير في الناس
ثم قال فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة هذا بيت مشهور. والا فاني لا اخالك ناجية. ان نجوت من هذا الامر التعنت على الله عز وجل. وان كان هذا الامر
خفي في النفوس لكن اذا يعني رأى احدا قد وفق ورزق وقد يكون قرينا له تجد في نفسه شيئا كأنه يقول كان المفترض ان يكون هذا المقام لي انا اذا نظر الى مقامه ومثلا في دنيا او في اي امر من امور
المفترض ان لا اكون بهذه الطريقة لكنه ما ينطق لكن هذا قد انعقد عليه قلبه ولا يشعر ارضى بالله واعلم ان الله فضلك على مئات الملايين. وان نعم الله عز وجل اكبر فيأتي الشيطان يأخذ مسألة صغيرة جدا ويقول انظر فلان
في هذه المسألة في في بدنه في عافيته في صحته مثلا في ماله احسن حالا منك لينسيك كل النعم العظيمة التي انت فيها منذ ان تصبح الى ان تمسي لهذا يقول فتش نفسك هل انت سالم له يندر ان يوجد من هو راض بالله خاضع له والله المستعان. نعم
