قال صلى الله عليه وسلم ان الشيطان قد ايس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب قالوا فلا يمكن ان يقع في جزيرة العرب شرك سبحان الله ما الذي وقع بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ الم ترتد اكثر القبائل
الم يكن هناك القرامطة اعداء الله عز وجل وهم في شرق الجزيرة الم يقع العبادة الصريحة للقبور واهلها في الجزيرة كما وقع في غيرها. ولهذا انكروا على الشيخ محمد قالوا يستحيل ان يقع في الجزيرة شرك وقال لا يقع
بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقع في جزيرتنا شرك مطلقا. ولا يكون كافر من اهل الجزيرة العربية ابدا قالوا وانت يا ابن عبد الوهاب كافر. فقال الشيخ انا من اهل الجزيرة العربية
وانا اقول لا اله الا الله حجج اولئك كما عرضناها في المحاضرة التي ذكرنا سيرة الشيخ محمد عبد الوهاب وحقيقة الخلاف بينه وبين خصومه خلاف بين عالم سني وبين ثلة من غلاة المرجئة
يقولون ان من قال لا اله الا الله لا يقع منه شرك الشيخ رحمه الله تعالى قال هؤلاء الان عندنا اناس ترونهم ينكرون اليوم الاخر يقول لا يوجد جنة ولا نار
ينكرون توريث النساء يسخرون بالاذان اذا سمعوه. قالوا نعلم ذلك منهم تماما لكنهم يقولون لا اله الا الله ولو انهم انكروا الشرائع كلها بهذه العبارة وجحدوا الجنة واليوم الاخر فانهم اذا قالوا لا اله الا الله لا يكفرون
لماذا قالوا؟ لان الجزيرة العربية لا يقع فيها شرك. بدليل ان الشيطان قد يأس. واذا يأس الشيطان هذا دليل قال تعالى اليوم يأس الذين كفروا من دينكم هؤلاء الذين يئسوا من ديننا كفار بعضهم اسلموا وقد يأسوا
فيأس الشيطان هو فيه غير معصوم لم يقل صلى الله عليه وسلم ان الله ايس الشيطان حتى يكون الامر من قبل الله بل هو يأس كل اعداء الله من شياطين الانس والجن اذا رأوا عز الاسلام وانتصاره اصابهم اليأس
وكونه يأس ان يعبده المصلون لا يعني ان الشرك لا يقع ولا سيما مع هذه الاحاديث الكثيرة الدالة على وقوع الشرك. الامر الاخر. اختار بعض اهل العلم ان المراد بالحديث من يحدثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الصحابة يقول لن يقع منكم انتم شرك
ذكر ذلك ابن حجر وغيره الحاصل ان هذه الامة لا شك انها كما قال صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ اليوم وقبل اليوم تسمع مجموعة
وليسوا قلة؟ ملاحدة ابائهم واجدادهم من اعظم الناس اسلاما وايمانا وهو من قال هذه الامة عاشوا عبيدا وخداما للشيوعية. مجموعة كبيرة بالالاف ان لم يكونوا بالملايين الفكر الشيوعي عياذا بالله في وقته
اجترف اعدادا غفيرة جدا من الناس الافكار الشيوعية الشرقية انظر الان مجموعة من الذين يحملون الافكار الغربية الفلسفة الالحادية تحديدا منها كالوجودية مثلا الصريحة في الالحاد عدد غفير وان كانت ولله الحمد ماتت مع عدو الا سارتر وخفت كثيرا
وسقط مجموعة من يعني مترجمي تلك الكتب وهوت لكن جاءت فتنة اخرى مجموعة من الافكار التي لا يمكن الا ان تكون الحادية لان زعماء هؤلاء ما يشك انهم ملاحدة ما هم مجموعة ملاحدة
ويثنى على كتبهم وعلى منطقهم في الحياة وتترجم كتبهم وتعظم وتفخم ويقال المنهج الذي عليه هؤلاء الذي يقوله ناس من هذه الامة فكيف يقال ان هذه الامة لا يمكن ان يقع فيها شرك
فالحاصل ان هذا من سوء الفقه وقلة الفهم من خصوم الشيخ والا الاحاديث كما ترى تخبر ان هذه الامة سيقع فيها ما وقع في الامم قبلها ومن ذلك الشرك. قال تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت. ما وجه الدلالة من الاية؟ وجد دلالة ان النبي صلى الله عليه وسلم
اخبر ان امته ستفعل مثل ما فعلت الامم كما تقدم الا تتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة. حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن؟ في اللفظ الاخر. فمن القوم الا الا اولئك
فاتبعوا اليهود والنصارى اتباعا شديدا حذو القدة بالقدة
