قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا مهدي قال حدثنا غيلان عن عبدالله بن معبد الزماني عن ابي قتادة بهذا الحديث قال يا رسول الله ارأيت صوم يوم الاثنين ويوم الخميس؟ قال فيه ولدت وفيه انزل علي القرآن
يقول ان لفظة الخميس هنا انها وهم ليست واردة والذي في صحيح مسلم الاقتصار على يوم الاثنين ولكن جاءت في احاديث اخرى ذكر الخميس الله اعلم وفي هذا استحباب صيام يوم الاثنين
وهذا من باب الشكر لله جل وعلا على خلاف الذين يتخذونه عيد اجعلونا اعيد فان اتخاذه عيد خلاف هذا الصيام صيام شكرا لله تعبد كما صام الرسول صلى الله عليه وسلم
يوم عاشوراء وامر بصيامه لانه لما سئل سأل اليهود وجدهم يصومون فسألهم عن صيامه قالوا هذا يوم انجى الله جل وعلا فيه موسى واهلك فيه فرعون فنحن نصومه شكرا لله
وقال صلى الله عليه وسلم نحن اولى بموسى منكم فامر بصيامه صامه وامر بالصيام ثم لما كان اخر سنة قال ان عشت قابلا ان شاء الله صوم التاسع والعاشر مخالفة لهم
او قال صوموا يوما قبله او يوما بعده مخالفة لهم خالف لليهود لان موافقة الكفار لا تجوز حتى في العبادة يعني مكروهة شرعا في هذا استحباب صيام صيام هذا اليوم شكرا لله لانه ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فضيل
فضله وجاء في رواية اخرى وانزل علي فيه ولدت فيه وانزل علي فيه يعني ان اول ما انزل عليه القرآن يكون فيه فيكون مستحب الصيام ويوم الخميس اذا انظاف اليه فهو كذلك هو قد جاء انه ايظا يوم تعرظ فيه الاعمال على الله يعني يوم
وجاء انه ايضا يصام يوم الخميس يوم الاربعاء عكس ما يقوله الجهلة الذين يتشائمون بيوم الاربعاء. ويقولون هو يوم سوء ويتركون السفر ويتركون الاعمال فيه والتزوج فيه وغير ذلك الايام ما فيها شؤم ولا فيها وانما للامر الذي يحدث فيها واذا حدث لله شكر
تعبد وجدد جددت العبادة فهو خير وفضل بشرط ان تكون العبادة على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والتطوع مثل الصلاة مطلقة والصيام المطلق هذا مشروع ولكن لا يجوز للانسان
ان يزيد زيادة تضر به بنفسه او تمنعه من القيام بالواجبات او تخل باداء الفرض الذي فرظ عليه
