قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابيه ابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله تعالى عنه قال كنت اتسحر في اهلي ثم تكون سرعتي ان ادرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
المقصود الباب هنا الاسراع بالاكل مما يدل على ان السحور كان يقع منهم قرب طلوع الفجر وهذه هي الفائدة من السحور. وهو المشروع ان يؤخر السحور البخاري قال باب تعجيل السحور
قد يقول قائل لما لم يقل باب تأخير السحب. لان المقام يقتضي ان يكون باب تأخيره الى قرب الفجر لهذا قال بعض الشراح انه لو قال باب تأخير السحور لكان اليق
مراده رحمه الله تعالى ان السحور يؤخر الى ان يقترب وقت الفجر. هذا هو المشروع بحيث تعجل في سحورك حتى لا يخرج عليك الفجر يعني اذا بدأت في تناول الطعام مثلا قبل ثلث ساعة وان كان الناس يتفاوتون في
لا يتسحرون يعني قد يتسحر الانسان سحورا في عشر دقائق سحر الانسان في خمس دقائق قد يوجد انسان لا يتسحر الا في ثلث ساعة هو اعرف بنفسه يقال حاول ان يكون سحورك
بحيث انك اذا فرغت يكون دخول وقت  بحيث يكون هناك تعجيل عندك في السحور. ما معنى التعجيل؟ وانه تأخير؟ التعجيل بان تبادر وتسرع حتى لا يؤذن الفجر وانت لم تفرغ من سحورك
لهذا قال سهل رظي الله عنه كنت اتسحر في اهلي ولم يكن بيته بجانب المسجد يقول ثم تكون سرعتي من ادرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني انه يسرع حتى يدرك الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم. على اي شيء يدل هذا
على انه كان يتسحر قرب الفجر جدا ولو كان يتسحر قبل الفجر مثلا بساعة لم احتاج الى ان يسرع حتى يلحق الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فالمشروع ان يؤخر السحور
وان يعجل الفطر. نعم
