وقال الحسن لا بأس بالمضمضة والتبرد للصائم التبرد تقدم اما المضمضة فلا بأس بها ما لم اه يكون من اثار ذلك من اثار ذلك ان تدخل الى جوف الصائم اما في الوضوء فلابد منها لانها
مما يتعين على من يريد الوضوء يتعين عليه ان يتمضمض لكن يراعي دائما عند المضمضة وعند الاستنشاق الا يبالغ فيهما حتى لا يكون من اثار ذلك ان ينزل الى جوفه من فمه او من انفه ان ينزل من اثار ذلك شيء من الماء. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبر
رضي الله عنه وبالغ في الاستنشاق الا ان تكون صائما يعني الا ان تكون صائما فلا تبالغ وليس المعنى الا ان تكون صائما فلا تتمضمض لا ولكن معناه لا تبالغ تمضمض ولا تبالغ
