حدثنا مسدد قال حدثني يحيى عن شعبة قال حدثني قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه عليه وسلم قال لا تواصلوا قالوا انك تواصل. قال لست كاحد منكم اني
اطعم واسقى او اني ابيت اطعم واسقى. حدثنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال
قالوا انك تواصل. قال اني لست مثلكم. اني اطعم واسقى. حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني ابن الهاد عن عبد الله ابن خباب عن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه انه
سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تواصلوا فايكم اذا اراد ان يواصل فليواصل حتى السحر قالوا فانك تواصل يا رسول الله. قال اني لست كهيئتكم اني ابيت تريد مطعم يطعمني وساق يسقين
حدثنا عثمان بن ابي شيبة ومحمد ومحمد قال اخبرنا عبده عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال رحمة لهم
وقالوا انك تواصل. قال اني لست كهيئتكم. اني يطعمني ربي ويسقين. قال ابو عبد الله لم يذكر عثمان رحمة لهم. نعم  باب التنكيل لمن اكثر الوصال. رواه انس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابو اليمان
قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو سلمة ابن عبدالرحمن ان ابا هريرة رضي الله تعالى عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصوم فقال له رجل من المسلمين انك تواصل
يا رسول الله قال وايكم مثلي؟ اني ابيت يطعمني ربي ويسقين. فلما ابوا ان ينتهوا عن وصال واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر لزدتكم تنكير لهم حين ابوا ان ينتهوا
حدثنا يحيى قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والوصال مرتين. قيل انك تواصل قال اني ابيت
يطعمني ربي ويسقين. فاكلفوا من العمل فاكلوا. بدون بدون  تكلفوا من العمل ما تطيقون  باب الوصال الى السحر. حدثنا ابراهيم ابن حمزة. قال حدثني ابي قال حدثني ابن ابي حازم
عن يزيد عن عبد الله ابن خباب عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تواصلوا فايكم اراد ان يواصل فليواصل حتى السحر. قالوا فانك تواصل يا رسول الله
قال لست كهيئتكم اني ابيت لي مطعم يطعمني وساق يسقين الوصال المراد به استمرار الصائم في صيامه ومواصلته الصوم عند الغروب بحيث لا يفطر ثم انه يقع على احوال منها المواصلة الى السحر
بمعنى انه كما صام النهار يصوم معظم الليل حتى اذا جاء في اخر الليل تسحر النوع الثاني الوصال ان يواصل اكثر من هذا بان يصوم مثلا اليوم السبت تسحر اليوم
فلما جاء المغرب اليوم لم يفطر سمر حتى غد حتى من الغد الفجر لم يتسحر ثم استمر حتى مغرب الاحد لم يفطر ثم واصل نفس الشيء الاثنين وقد يواصل بعضهم بسبعة ايام
ويتمكن ويتمكن من ذلك وقد يواصل اليومين والثلاثة اختلف في حكم الوصال معلوم ان الوصال فيه تأخير الفطر قطعا بل به ترك الفطر فمن اهل العلم من قال انه يحرم لان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عنه
فلا يحل الوصال ونكل بهم كما في الحديث لما رآهم يواصلون معه وصل بهم يوما ثم يوما وكان ذلك في اخر الشهر في الثامن والعشرين ثم التاسع والعشرين. ثم رأوا الهلال
واخبرهم انه لو تم الشهر لو اوصل ايضا بهم ليواصلوا ثلاثة ايام كالمنكل لهم. يعني يريد ان اه يؤدبهم على استمرارهم في الوصال الصيام قال اخرون هل هذا الدليل بعينه هو الدليل على عدم حرمة الاسر
وذلك انه لو كان مجزوما حرمته مقطوعا به لما تركهم عليه الصلاة والسلام ولا ما واصلوا ولكن هذا النهي لم يكن على سبيل التحريم وقال اخرون يحل الوصال الى السحر. كما في النصوص الاتية ان شاء الله تعالى
الى السحر بمعنى انه بدلا من ان يفطر عند المغرب ويتعشى يؤخر يؤخر اكلته هذه الى اخر الليل فيكون عنده سحور مثل اليوم فلما اذن المغرب لم يخطئ ولم يتعشى
بدلا من ان يتعشى بعد المغرب اخر العشاء الى السحور قبيل اذان الفجر من الغد واصل مدة اقل من يوم. يعني اذا او قريب من اليوم يعني بمعنى انه لم يصم الليل كله
الوصال مقتضاه ما هو ان يصوم النهار ويصوم معه الليل هذا معناه ولهذا جاء فيه الكلام عند اهل العلم وقال بعض اهل العلم ان قوله تعالى ثم اتموا الصيام الى الليل فيه دلالة على ان الليل لا صيام فيه
وانما ينتهي الصيام عند الليل قال ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه رحمة له. من باب الرحمة والاشفاق. وان يبقى عليهم قال وما يكره من التعمق. يكره للانسان يتعمق و
يشدد على نفسه فاذا جاء الفطر فليفطر وليحمد الله. ثم ذكر الاحاديث وين كثيرة قال صلى الله عليه وسلم لا تواصلوا هذا صريح في النهي قالوا انك تواصل وهم يريدون ان يقتدوا به عليه الصلاة والسلام في كل شيء. معلوم ان له خصائص عليه الصلاة والسلام. فقال لست كاحد منكم يعني لي
وضعي الخاص اني اطعم واسقى باللفظ الاخر اني ابيت اطعم واسقى ليس المقصود بالاطعام والاسقاء على الصحيح ان شاء الله ليس المقصود الطعام والشراب المعروف لانه لو كان المقصود الطعام والشراب المعروف
لما كان هناك يصاب هناك فطر وان كان بعض اهل العلم قال ان الحديث يراد به الافطار الحقيقي. آآ الطعام والشراب الحقيقي وانه يواصل صلى الله عليه وسلم لانه يطعم ويسقى من الجنة
لكن ظاهر الحديث انه يطعم ويسقى  استغنائه عليه الصلاة والسلام عن الطعام والشراب وذلك ان الله تعالى جعل في قرة عينه عليه الصلاة والسلام بمناجاة ربه والاقبال على ذكره وعبادته تعالى ما يستغني به عن الطعام والشراب
هذا هو المشهور في معنى الحديث في الحديث الذي بعده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تواصلوا فايكم اذا اراد ان يواصل فليواصل حتى السحر هذا استثناء من اراد المواصلة وكان عنده شغف ومحبة لان يواصل لا بأس. يواصل لكن عند السحر لا بد ان يأكل
اذا تسحر اليوم واراد ان لا يفطر عند المغرب اليوم فان عليه وارادوا الوصال فليواصل لكن اذا جاء قبيل فجر الاحد فانه فانه لا بد ان يأكل فليواصل حتى السحر
واجابهم عليه الصلاة والسلام في كل مرة في قوله اني لست كهيئتكم عليه الصلاة والسلام ولهذا ذكر بابا اخر في التنكيل لمن اكثر الوصال كأنه بقوله لمن اكثر الوصال يشعر بان من قلل من المواصلة لا ينكل به قد يشعر هذا
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم نكل بهم لهذا السبب اولا هو منعهم رحمة بهم وابقاء عليهم عليه الصلاة والسلام فلما رآهم يواصلون بعد نهيه عليه الصلاة والسلام وبعد ان بين انه يطعم ويسقى قال فلما ابوا ان ينتهوا
هذا والله اعلم يشعر بانهم لم يروا ان الحديث على سبيل التحريم هذا هذه حجة من قال ان الوصال ليس بمحرم. قالوا لانهم لو شعروا بهذا وان النبي صلى الله عليه وسلم يحرم عليه ماذا؟ كما يحرم بقية المحرمات
اذا انتهوا ان الله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا كانهم شعروا بان النبي صلى الله عليه وسلم رحمهم واشفق عليهم واراد الا يشق عليهم وكأن الواحد منهم يقول اعلم من حالي اني اتحمل
فهو بابي وامي صلى الله عليه وسلم وقد رحمنا لكن انا اعلم من حالي ان فبناء عليه واصلوا قال فلما ابوا ان ينتهوا عن الوصال. المواصلة يوم قد تسهل. يوم واحد قد تسهل يعني
اليوم تسحرت فلما جاء عند المغرب لم تفطر لما جاء عند قبيل اذان الفجر من الغد يسهل عليك الوصال لكن اذا واصلت الغد يكون فيه صعوبة ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم
في الثامن والعشرين واصل فلما واصلوا معه عليه الصلاة والسلام واصل في التاسع والعشرين فمر بهم يومان فاراد ان يواصل بهم بهم الثالثة ايضا لينكل بهم حتى يكفوا عن الوصال. ولهذا واصل بهم يوما ثم يوما. قال ثم رأوا الهلال يعني رأوا الهلال بعد التاسع والعشرين
وقال لو تأخر لزدتكم يعني في المواصلة لانه عليه الصلاة والسلام اخبرهم انه ليس كهيئتهم وان الله تعالى قد جعل له سبحانه وتعالى من قرة العين بمناجاة ربه تعالى ما استغنى به عن الطعام
كالتنكيل لهم حين ابوا ان ينتهوا. والظاهر والله اعلم من الحال انه لو كان حكم الوصال حكم المحرمات المجزوم بها المقطوع بها تماما لا انتهوا كانهم فهموه رضي الله عنهم ان الامر فيه ليس على سبيل ان نهي فيه ليس على سبيل التحتم. ولهذا جاء في اللفظ الذي بعده انه قال
من الاعمال ما تطيقون امرهم عليه             يقول لماذا        اولا  مباشرة
