يقول الاخ اذا كان شخص ظلمني واخذ حقا لي صارت بيني وبينهم خصومة وتحاكمنا من بيني وبينهم في القضاء هل ادخل انا وخصمي في حديث ان العمل يبقى مردودا حتى نصطلح وكيف ادخل في الحديث وانا مظلوم؟ لا
الصحابة رضي الله عنهم اختصموا عند النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل انكما اتم لو لو كان الامر بهذا الشكل لكان المعنى انه لا يجوز ان ترافعه الى القاضي
ولا احد يقول هذا لكن اذا ترافعتما فلا تترك السلام عليه ولا تهجره انما تقول انا عندي ما ارى انه حق وانت ترى انه حق فنحن نذهب الى القضاء ويحكم فينا بشرع الله عز وجل لكن سلامي عليك باقي
زيارتي لك مثلا باقية وضعنا كما هو. اما كون القاضي يقضي لي او يقضي علي هذا وضع اخر في فرق بين ان تتخاصم الى القاضي وبين ان تتقاطعا لا تلزم كم من انسان عاقل
ذهب مع عاقل اخر الى القاضي وقضى على احدهما وترافعا وقال بعضهما لبعض بل انت الظالم وقال بل انت الظالم ثم لما انتهت الخصمة وعلم احدهما ان الشرع يلزم بكذا قال انا رضيت بالشرع ثم عاد الى صاحبه وسلم عليه واعاد الامر كما هو ففي فرق بين الخصومة الشرعية والمرافعة
هذه لا يمكن ان يمنع منها احد. وبين ان تقاطعه. او اذا انتهت المحاكمة الذي حكم عليه يقول والله لا اكلمه. ما يصلح هذا كونكما تتحاكمان وتأتي اليه وقد تقول انه كذب علي كل هذا تترافع. المهم ان تكون صادقا فيما تقول عند القاضي
لكن كونك بعد المرافعة تقاطعه ما يجوز ما يجوز ان تقاطعه
