وقال عمر رضي الله تعالى عنه لنشوان في رمظان ويلك وصبياننا صيام وظربه وصبياننا صبياننا صيام فضربه. نعم حدثنا مسدد قال حدثنا بشر ابن ابن المفضل عن خالد ابن ذكوان عن الربيع بنت معوذ
قالت ارسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء الى الى قرى الانصار. من اصبح فليتم بقية يومه. ومن اصبح صائما فليصم. قال فكنا نصومه بعد قوم صبياننا ونصومه ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن. فاذا بكى
احدهم على الطعام اعطيناه ذاك حتى يكون عند الافطار صيام الصبيان اختلف فيه من اهل العلم من قال انه لا يشرع لانهم غير مخاطبين بالعبادة بل قال بعضهم هذا نوع من تعذيب الصبي بلا فائدة
الصواب قول الجمهور انه يشرع ان يصوم الصبي اذا اطاق الصيام ذلك ليدرب عليه وليعلم عليه. وها هو يصلي في السابعة  وهو غير مأمور بالصلاة وفي السابعة يصلي  الصلاة لم يؤمر بها
بمعنى انها انها لا تجب عليه بحيث لو ان الصبي في السابعة ترك الصلاة لا يقال انه اثم لما لما يصلي ليدرب كذلك الحال بالنسبة للصيام وهم يختلفون واختلف اهل العلم في السن الذي يبدأ معه بالصيام بعضهم يقول عند السابعة
وبعضهم يقول عند العاشرة ويختلف الصبيان بحسب طاقتهم في هذه الازمنة ولله المنة والفضل والحمد ما ترادف الاطعمة في في البطون سهولة النعم وسهولة آآ التبريد ونحوه تجد الصبيان يصومون بسهولة حتى انهم في اخر النهار قرب الغروب يلعبون
يقفزون ما كأنهم صائمون ينبغي تعويدهم ينبغي ان يعودوا حتى اذا جاء وقت الوجوب واذا هم قد تعودوا عليه وعرفوه واحترموا هذا الشهر العظيم واحب الصيام فكل هذا الصواب انه يشرع. ودليله
هذا الحديث اولا قال في اثر ان عمر رضي الله عنه قال لنشوان النشوان هو السكران وجد سكرانا نسأل الله العافية في رمظان قال عمر ويلك وصبياننا صيام تفطر انت رجل كبير في السن وانت
حتى الصبيان صائمون هل دل على ان المعتاد المعروف عندهم ان ان الصبيان يصومون وجلده رضي الله تعالى عنه الحد واخرجه خارج المدينة في حديث الربيع رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل الى قرى الانصار الانصار التي حول المدينة
هذا المعنى بقرى الانصار مواضعهم التي حول المدينة غداة عاشوراء من اصبح مفطرا فليتم بقية يومه ومن اصبح صائما فليصم. الناس اما ان يكون بعضهم تناول اكلا اذا اصبح واما ان لا يكون تناول. فمن
تناول اكلا فليمسك. هذا المعنى الى ان تغرب الشمس ومن لم يأكل بعده فانه يتم صومه قالت وهذا الشاب فكنا نصومه نحن يعني ونصوم صبياننا والدليل على ان الصبيان هؤلاء كانوا صغارا
بقية كلامها قالت ونجعل لهم اللعبة من العهن. العهن هو الصوف. اجعلنهم العابا لعبة من الصوف فاذا بكى احدهم على الطعام اذا بكوا يريدون الطعام لو انه اكل طعاما اه انتقض صومه
اعطوه هذه اللعبة حتى يسلو ويلهو بها الى ان يقع وقت الافطار الى ان يحدث الى ان يحصل وقت الغروب فيفطر الجميع. فهذا كله يدل على ان المشروع تعويد الصبيان على هذا. نعم
