حدثنا عبد الله ابن منير سمع انه سمع يزيد ابن هارون قال حدثنا يحيى هو ابن سعيد ان عبدالرحمن ابن القاسم عن محمد ابن جعفر ابن الزبير ابن العوام ابن خويلد عن عباد ابن عبد الله ابن الزبير. اخبره
انه سمع عائشة رضي الله تعالى عنها تقول ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انه احترق قال ما لك؟ قال اصبت اهلي في رمضان فاتي النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل يدعى العرق
فقال اين المحترق قال انا قال تصدق بهذا هذا في حكم من جامع في نهار رمضان متعمدا تقدم حكم الناس لكن ماذا لو جامع متعمدا لا شك انه يأثم ان هذا من كبائر الذنوب
انه افطر في رمظان هذا من جهة ثم ان الفطر في رمضان بالجماع فيه غلظة ولهذا صار فيه الكفارة لو افطر احد بالاكل في نهار رمضان لما لزمته الكفارة قال اثم
ويلزمه ان يقضي بدل هذا اليوم يوما لكن ليس تلزمه الكفارة. لا يحتاج ان يعتق رقبة اما الجماع في نهار رمضان فيه شدة اليوم الذي تم فيه الجماع هذا لا شك انه قد فسد
ولابد من قضائه لكن لابد معه من الكفارة وذكر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان من افطر يوما من رمظان من غير علة ما له عذر من غير علة ولا مرض لم يقضه صيام الدهر وان صامه. حتى لو فرضنا انه صام بقية عمره فان ذاك اليوم من رمضان لا يمكن
ان يكون عنه بديلا جميع الدهر لو انه صامه. لان اليوم من رمضان لا نظير له. اليوم من رمضان ليس له نظير. بقية العام مجرد قضاء لرمضان. اما هذا اليوم الذي في الشهر التاسع
هو شهر رمظان هذا ليس له نظير اصلا طوال السنة. ولهذا الصوم في رمظان  واذا خرج رمظان صار قظاء. فانك تقظي قظاء. كما قال تعالى فعدة من ايام اخر اه الفطر في نهار رمضان من كبائر الذنوب ومن
واذا كان الانسان يخشى ان يقع منه جماع مع زوجته والعياذ بالله في نهار رمظان فانه يبعد يبعد عن حتى لو ابعد عن النوم معها في النهار حتى لو ابعد عن النوم معها في النهار ويقال يجامل هذا في الليل
والعياذ بالله ان يسهروا في الليل يضيع الاوقات. ثم اذا جاء بعد الفجر حصل للاسف عياذا بالله كما حصل من عدة اشخاص حصل الجماع لا شك ان هذا من المنكرات القبيحة وان هذا من الكبائر العظيمة ورمضان لا يحل ان ينتهك. ارأيت لو ان انسانا
اكل او شرب الا الا يكون هذا امام الناس شيئا عظيما وان صاحبه يستحق الادب؟ الجماع اشد الجماع اشد فيجب ان يتقى الله عز وجل وقد قال تعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم
وما الفائدة اذا كان الانسان سيجامع في النهار ويبقى لا يأكل ولا يشرب. قال انت خرقت الصوم باشد من الاكل والشرب. نسأل الله العافية والسلامة على الانسان ان يتقي الله تعالى واذا كان يشعر من نفسه انه اندنى من زوجته انه يمكن ان يقع جماع فانه
حتى لو نام في موضع اخر حتى لو نوم مثلا في موضع ولم ينم معها في في الفراش. اذا كان يعلم من نفسه ذلك لا لا يحلها ان ينام معها
يقول انا ان نمت معها وقع مني الجمال ما يحل ان تنام معها في النهار لان هذا سبب سيؤدي الى الجماع ولهذا لما وقع جماع من بعضهم في الحج افتى بعض الصحابة رضي الله عنهم لانه قد فسد حجه
ان عليه ان يواصل حجه وان يحج العام المقبل ويفرق بينهما حج العام المقبل انت وزوجتك وما تحج معك اذا اتيتما المشاعر تكون مثلا مع اخيها او مع  يعني قرابتها لكن لا تكون معك. حتى ينتهي الحج
والان يتكرر هذا الفعل من جديد الامر عظيم ويجب ان يتقى الله عز وجل جاء الصحابي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال انه احترق. النبي صلى الله عليه وسلم
اقره على هذه الكلمة. بل قال في اخر الحديث اين المحترق؟ قال بعد ذلك قال اين المحترق؟ اقره بان هذا الفعل شديد يحرق الانسان. خطير على الانسان ان يجامع في نهار رمضان
لما قال انه احترق قال عليه الصلاة والسلام ما لك قال اصبت اهلي في رمضان معلوم ان فيه الكفارة عتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين فان لم يجد فانه يطعم ستين مسكينا
فامره عليه الصلاة والسلام بالكفارة كما سيأتي في الحديث بعده فاعتذر بانه لا يجد الا رقبته في بعض الروايات انه ضرب على رقبته وقال لا املك الا هذه. ما املك احد ما املك الا نفسي
فقال صم شهرين. فقال وهل اتاني ما اتاني الا من قبل الصوم؟ يقول لا استطيع ان اصوم شهرين لا استطيع ان اواصل الشهرين فامره باطعام ستين مسكينا فاخبره انه لا يملك ولا يقدر
ليس فقير جدا وهذا يدل على ان الانسان اذا افتي يفتى ويحال الامر في خاصة نفسه اليه وقال الله اعلم بك. فاذا قيل له اطعم ستين اذا قيل له اعتق رقبة. قال انا فقير. ما
لابد ان نتأكد وان ننظر هل هو فقير او غني حتى نلزمه بالرقبة. هذا يحال الى ذمته. قال الامر على ما اعلمناك والله تعالى هو الذي يتولى حقيقتك فاذا قيل له صم شهرين. قال لا استطيع ما اقدر
ومراده العجز لا مجرد الكسل او نحوه. يقال ايضا في هذه الحالة اطعم ستين مسكينا. فاذا قال انا فقير ايضا يقال الامر لله عز وجل من اهل العلم من يقول انها تبقى في ذمته
لعله يوما ان يفتح الله تعالى عليه فيؤدي هذه الكفارة باطعام ستين مسكينا كما يؤدي الديون الاخرى. وبعض اهل العلم يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر هنا انه لم يخبره بان هذا من الدين
قالوا فتفترق الكفارة هنا عن كفارة الظهار وكفارة قتل النفس كفارة الظهار وقتل النفس هذه قالوا تبقى في ذمته اما كفارة الوطئ في نهار رمضان قالوا فعل النبي صلى الله عليه وسلم يشعر بانه اذا لم يتمكن فانها تسقط عنه
قال اخرون لا تسقط عنه بل تبقى في ذمته كما تبقى في ذمته الكفارة في كما تبقى في في ذمته الكفارتان الاخريان اتي صلى الله عليه وسلم بمقتل هذا المكتل مثل في بعض الروايات انه قال الزبيب
زميلي يعرفه الناس قديما يكون من الخوص وفيه اه يعني مساحة كبيرة لحمل تمر ونحوه  قال عليه الصلاة والسلام اين المحترف؟ قال انا فقال تصدق بهذا يعني كفارة يعني يكفر به لان فيه اطعام ستين مسكينا
يأتينا في الروايات القادمة ان شاء الله تعالى انه قال اعلى افقر مني والله ما بين لابتيها يعني المدينة اهل بيت افقر منه فقال عليه الصلاة اطعمه اهلك قال اهل العلم هذا يدل على عظمة حسن خلقه صلى الله عليه وسلم. هذا الرجل جاء
في اول الامر خائفا يقول انا احترقت في النهاية صارت الكفارة له هو واخذها واطعم اهله. هذا مما يدل على عظمته. وهذا يا اخوان اذا قلنا سماحة الشرع سماحة. سماحة الشرع بالادلة
سماحة الشرع في الادلة ليست سماحة الشرع في العبث بالولاء والبراء وليست سماحة الشرع بالتهاون في امر الحجاب والاختلاط وليست سماحة الشرع بالجرأة على محارم الله عز وجل يقال خلك سمح
عنك الشدة السماحة في النصوص وفي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اسمح الناس واعظم الناس وسطية فاذا اريدت السماحة السماحة تؤخذ من النصوص. ليس معنى السماحة التلاعب باحكام الشرع
وتسمية هذا سماحة هذا عبث بالشرع وخروج عليه والا هذي سماحة عظيمة جدا. يعني لم يأمر صلى الله عليه وسلم بضربه وقد اتى كفارة. قال اهل العلم فيه دلالة على ان المستفتي
اذا جاء واخبر بمثل هذا عن نفسه انه لا يعاقب قال ولو كان يعاقب لافضى ذلك الى ان يترك الناس الاستفتاء عن امورهم لو انه اذا قال لاحد اهل العلم انا وطأت زوجتي في نهار رمضان. قال وطأتها انتظر
اتصل بالشرطة او بالهيئة ويقبض عليه. قال لو فعل هذا ما اتى احد يستفتي وبقيت ذمته مشغولة لانه قد يستطيع ان يصوم قد يستطيع ان يعتق رقبة يعتق رقبة ثم يصوم ثم يطعم فاذا خاف من مجرد السؤال
فانه لا يستفتي هذا اتى مستفتيا ومن الواضح من شأنه ايضا انه كان نادما لان سمى نفسه بالمحترق ويأتينا انه قال ان الاخر يقصد نفسه عن البعيد قد فعل كذا وكذا كل هذا دال على انه نادم على فعله
باب اذا جامع في رمظان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر  حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني حميد بن عبدالرحمن ان ابا هريرة رضي الله تعالى عنه قال
بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاءه رجل فقال يا رسول الله هل  قال ما لك قال وقعت على امرأتي وانا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تجد رقبة تعتقها؟ قال لا
قال فهل تستطيع ان تصوم شهرين متتابعين قال لا قال فهل تجد اطعام ستين مسك ان تجده قال فهل تجد اطعام ستين مسكينا؟ قال لا قال فمكث النبي صلى الله عليه وسلم
فبينما فبين نحن على ذلك اتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر بعرق فيها تمر والعرق المكتل قال اين السائل فقال انا قال خذ هذا فتصدق به فقال الرجل
على افقر مني يا رسول الله. فوالله ما بين لابتيها يريد الحرتين اهل بيت افقر من اهل بيتي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت انيابه ثم قال اطعمه
اهلك. نعم هذا مثل ما قلنا دليل الكفارة كفارة فيه فيها هذا الترتيب يلزمه ان يطعم يلزمه ان يعتق رقبة فان لم يجد كما هو وظعنا الان يقول عز وجل ايها الاخوة فمن لم يجد
فيها دلالة ليست سهلة فمن لم يجد في ذاك الوقت حين يقول الله تعالى فمن لم يجد فصيام شهرين يا دلالة عظيمة لان الرقابة كانت كثيرة جدا. وكان المماليك كثيرين للغاية
يقول تعالى فمن لم يجد الصوم قال فمن لم يستطع فمن لم يجد يشمل كل الاحوال ومنها هذا الحال الذي نحن فيه وعدم وجود الرقبة من الاساس وهذا في زمنهم
لعله لا يكاد يتصور ان الرقاب كثيرة جدا فقال تعالى فمن لم يجد. اما الصوم فقال فمن لم يستطع. لان الصيام فيه استطاعة وعدم استطاعة. اما الرقبة ففيها وجود وعدم وجود
وحتى في ذاك الزمن قد تكون موجودة لكن لا يجد الانسان لفقره ان يخرج الرقبة لكن قوله فمن لم يجد يجد يعم حتى وقتنا الا يجدها اصلا ولا تكون موجودة. وهذا لا شك انه
مما كان نادرا جدا لان الرقاب كما قلنا كانت كثيرة النبي صلى الله عليه وسلم لما حلف هذا الحلف وقال انه ليس بين لابتيها يعني المدينة حرتين اهل بيت افقر مني
ما قال من اهل البيت ما قال عليه الصلاة والسلام تريد مع ذلك ان تفعل هذه الفعلة ثم تدعي عدم القدرة على الرقبة ثم تدعي عدم القدرة على الصوم. ثم تدعي عدم القدرة على الاطعام. ثم لما جاء الطعام تقول تريده لاهلك؟ ضحك صلى الله عليه وسلم حتى
انيابه صلى الله عليه وسلم فقال ثم قال اطعموا اهلك اللهم صلي وسلم عليه نعم باب المجامع في رمضان هل يطعم اهله من الكفارة اذا كانوا محاويج حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن الزهري عن حميد ابن ابن عبد الرحمن عن
ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان ان الاخر وقع على امرأته في رمضان ان الاخيرة الأخير فقال ان الأخر الأخير يعني الأبعد يعني نفسه
من الاخر يعني الابعد. ولا يزال هذا كأنه مستعمل عند اهل الحجاز. ان يقول واحد منهم البعيد يا بعيد او يقول انا بعيد يعني هذه يعبر بها عن لوم نفسه مثل قوله انه محترق. يقول ان الاخ يعني الابعد يقصد نفسه وقع على امرأته هكذا
في نفسه   فقال ان الاخر وقع على امرأته في رمضان فقال اتجد ما اتجد ما تحرر رقبة؟ قال لا قال فتستطيع ان تصوم شهرين متتابعين؟ قال لا قال افتجد ما تطعم به ستين مسكينا؟ قال لا
قال فاتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر وهو الزبيب قال اطعم هذا عنك قال على احوج منا قال على احوج منا ما بين لابتيها اهل بيت احوج منا
قال فاطعمه اهلك نعم معناه انه امره ان يصرف هذا الاطعام لاهله والا الاصل ان تكون الكفارة لغيره. وتكلم اهل العلم هل يصح ان يطعمه اهله؟ او ان النبي عليه الصلاة والسلام
استثنى هذا. بعضهم قال ان هذا خاص به. والا في الاصل ان الانسان يخرجه الى غيره وبعضهم قال ان هذا على سبيل الصدقة  الحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن له ان يطعم اهله
ما داموا محتاجين فعلا حقا من المحاويج انه صارت الكفارة في اهله
