يقول لم تصم زوجته رمظانين بسبب الحمل والرضاعة ودفعت بدل صومها الفدية ثم تبين ان الواجب عليها القضاء كيف يتم قظاء صومها؟ علما بانه مظى اكثر من اربع سنوات الاصل انه لا يلجأ الى الاطعام الا اذا
صار هناك عجز من قبل من يلزمه الصوم. اما ما دام قادرا فانه عليه ان يصوم وهي تستطيع ان تصوم مفرقة اذا كانت فعلا ممن عندنا مسألة الحامل. ما كل حامل يا اخوة تفطر
ما كل حامل تفطر وانما الحامل اذا خشيت. وهكذا المرضع اذا خشيت. اما لو قيل كل حامل معنى ذلك انه سيكون في الامة ملايين النساء لا تصوم انما الحمل ثم الحمل يتفاوت. الحمل قد يكون في اوله. يعني لو انها حملت مثلا في رمضان في الشهر الثاني. الثالث الرابع كما قال تعالى
حملا خفيفا فمرت به الحمل في اوله يختلف ثم النساء متفاوتات منهن من تصوم الى ان آآ تضع جنينها لا تتأثر بالصوم لكن هذه التي التي اطعمت صار الاطعام في غير موقعه يعني الاطعام لا يشار اليه الا عند العيد. فالصحيح ان شاء الله انه يلزمها الان الصيام فتصوم ولو مفرقة. تصوم مثلا
اسبوع وتنوي تنوي الترتيب يعني تصوم رمظان عام الف واربع مئة واربعة وثلاثين ثم اذا يعني بنية قضاء رمضان الف واربع مئة واربعة وثلاثين ثم اذا انتهت من الايام وتنظر هل كان رمظان الف واربع مئة واربعة وثلاثين تسعة وعشرين يوما او ثلاثين
فاذا اتمت رمظان بدأت في قظاء رمظان عام الف واربع مئة وخمسة وثلاثين وتحرص على الصوم قبل رمضان الاتي بحيث انها تصوم حتى لا يدخل عليها ايضا عام الف واربع مئة وستة وثلاثين وهي لم تصم
