حديث عمرو حمزة بن عمرو رضي الله عنه كان يسرد الصوم وليس المعنى انه لا يفطر ابدا لكنه كان محبا للصيام رضي الله تعالى عنه كان يكثر منه انه قال النبي صلى الله عليه وسلم ااصوم
في السفر وفي بعض الروايات انه اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الاهيأ له والايسر ان يصوم في السفر حتى لا يبقى عليه دينا وكأنه فيه قدرة على التحمل والصبر في الصيام
لهذا قال وكان كثير الصيام فقال عليه الصلاة والسلام ان شئت فصم وان شئت فافطر دل على ان الحكم في هذا ان يقال الامر راجع الى الصائم فان اراد الصيام
فله ذلك. وان اراد الفطر فله ذلك. واختلف اهل العلم في الافضل كثير من اهل العلم يقول ان الافضل لمن كان عنده قدرة ان يصوم خاصة رمضان لان الوقت وقت شريف
وليس القضاء كالاداء ولانه يكون دينا في ذمته والمبادرة باداء ما اوجب الله تعالى هذا افضل هذا اذا لم يلحقوا مشقة اما اذا كان يلحقه مشقة بحيث يؤثر ذلك عليه فانه لا يشرع له ان يضر نفسه كما سيأتي في النصوص الاخرى
وقال اخرون بل الاصوب ان يفطر وان يقبل رخصة الله تعالى والله تعالى يحب ان تؤتى رخصه وقال اخرون ان الامر راجع الى الشخص نفسه فمن الناس من يكون الاحسن له ان يصوم
ومنهم من يكون الافضل له ان يفطر لا يبت الامر مطلقا بان الافضل الصوم او الافضل الفطر الى تفاصيل اخرى ذكروها لكن كما قال عليه الصلاة والسلام في لفظ لما قال اجد لي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح
قال صلى الله عليه وسلم اي رخصة من الله فمن اخذ بها فحسن ومن احب ان يصوم فلا جناح عليه. هذا كله في الاحوال العادية. حين تصوم ولا تتضرر اما اذا كان من اثار الصيام ان يتضرر
فان كما سيأتي فان المشروع بل قد يكون متعين عليه في هذه الحالة ان يفطر
