ولم يرى ولم يرى انس والحسن وابراهيم بالكحل للصائم بأسا. اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في اكتحال الصائم في النهار يقول الشيخ عبد العزيز رحمه الله الكحل تركه من باب الاحتياط احسن
وقد اختلف فيه فمنهم من قال يكره ومنهم من قال لا يكره ومنهم من قال ان وجد طعمه افطر يقول الشيخ رحمه الله ان وجد طعمه وقضى احتياطا فهو احسن والا فلا يلزمه لانه ليس طعاما هذا معنى كلامه
الاكتحال مما يمكن ان يصبر عنه فينبغي ان يكون في الليل وان يجتنب في النهار خروجا من خلاف اهل العلم رحمهم الله ما معنى وجود طعم الاكتحال الاكتحال بعض الاحيان
يرى اثره في الحلق يقول يعني يحس اثره في الحلق فهل اذا احس اثره في الحلق يكون معنى ذلك انه دخل الى الجوف شيء هذا وجه كراهته فبعض اهل العلم يقول ان وجد طعم هذا الاثمد الذي وضعه في عينه وجده في حلقه افطر لما؟ لانه الان دخل الى الجوف تجاوز الفم
ونحوه اذا تمضمض فبه رميته خارج فمك لكن اذا دخل الشيء الى داخل الحلق معناه انه تجاوزوا انه دخل الى الجوف. فلهذا قال بعض اهل العلم ان ذلك لا يضر ايضا
لان هذا مجرد طعم وليس باكل. وقال اخرون لا. بل يظر لانه الان حصل ان دخل الى الجوف شيء ولهذا ينبغي ان يحتاط في امر الاكتحال وان يكون في الليل
واما ان يقال انه افطر او لم يفطر فمحل خلاف كما سمعت. والشيخ رحمه الله يرى ان ان الاحتياط ان يقضي بدل هذا اليوم. لكن على سبيل الاحتياط. فالامر دائما الذي يكون فيه
هذا الخلاف القوي ينبغي ان يجتنب والحمد لله يمكن ان يكتحل في الليل. بدلا من ان تكتحل الضحى قدم الكحل الى اخر الليل قبل الفجر واكتحل بحيث يكون الاكتحال في الليل لا في النهار. هذا هو الذي ينبغي وان يبعد عن
ما فيه اشكال
