حدثني عبد الله ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة عن هشام ابن عروة عن فاطمة عن اسماء بنت ابي بكر الله تعالى عنهما قالت افطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم غيم ثم طلعت الشمس. قيل
هشام فامروا بالقضاء قال بد من قضاء. وقال معمر سمعت هشاما يقول لا ادري اقظوا ام لا هذه مسألة تقع يفطر الانسان قبل الوقت يظن ان الشمس قد غربت ثم يتضح له انه قد اخطأ
خطأ جليا واضحا ليس المقصود خطأ الوسوسة السابق لا ولكن اتضح مثل مثل يوم الغيم يكون في غيوم وسحب فمن اثار الغيوم انحجبت الشمس وتوقع ان وقت الفطر قد حصل
افطر وتناول افطاره ثمان السحب انزاحت عن الشمس فاتضح ان الشمس لا تزال لم تغرب ووقع فطره الان في النهار وقع هذا ولله الحمد والمنة زمن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعرف الحكم
قالت اسماء رضي الله عنها افطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم غيم ثم طلعت الشمس. المقصود ثم طلعت الشمس يعني انك انزاح الغيم عنها ثم اتضحت والا طلوعها ليس المقصود طلوع
المشرق لنا قطعا هم قد توقفوا اه عن الاكل والشرب من الفجر. لكن ظنوا انه عند اه قرب المغرب ظنوا ان الشمس قد غربت ولهذا قالت يوم غيم فلما زال الغيم والسحاب
واذا بالشمس لم تغرب هنا جاءت مسألة هم افطروا يظنون ان النهار قد انقضى فهل يلزمهم القضاء لهذا سئل هشام الراوي قال فامروا بالقضاء قال بد من قضاء قوله بد من قضاء هنا على سبيل الاستفهام
يقول وهل بد من قضاء يعني؟ لابد ان يقضوا لما لان الفطر وقع في النهار والله تعالى يقول ثم اتموا الصيام الى الليل. فالان حصل انهم اكلوا في النهار من حيث العذر معذورون
ولا يضرهم ولا يأثمون الحين نتحقق وعلموا جزما انهم قد افطروا في النهار مثل ما لو ان انسانا على سبيل المثال الان كان في بيته قربى الاذان بقي على الاذان مثلا عشر دقائق
سمع صوتا وظن انه صوت المؤذن او اذن احد المؤذنين خطأ فافطر هو افطر يظن انه يظن ان الشمس قد غربت فهل يقضي او لا يقضي؟ اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في هذا
جاء عنه الامران قال لم نقضي والله ما يجانفنا الاثم وجاء عنه رضي الله عنه انه قال الخطب يسير وقد اجتهدنا انهم اجتهدوا يظنون ان كذلك لكن صار الامر بخلافه
لكن جاء عنه ايضا انه قال نقضي يوما وانه جاء ايضا عن عدد من السلف الدليل على انه لابد من القضاء. ولهذا الجمهور على انه لابد ان يقضي مع كونه غير اثم. كونه معذورا وكونه مجتهدا قالوا لكن لا ينفي
لا ينفي ان يقضي وقال اخرون بل لا يقضي لانه افطر يظن بقاء يظن دخول الليل فهو قد اتقى الله تعالى حسب استطاعته وكونه قد افطر مثلا قبل ربع ساعة او ثلث ساعة او اقل او اكثر
في وقت النهار قطعا ذلك لا يضره ولا حاجة له بالقضاء لهذا جاء في نفس الرواية ان هشام قال لا ادري اقضه ام لا لكن قال بد من قضاء يعني كأنه يقول
لابد ان يقضوا الاحتياط في مثل هذه الحالة الاخذ بقول الجمهور رحمهم الله والقضاء لانه صحيح ان المسألة فيها احتمال ولو ان انسانا ما قضى اخذا بالقول الثاني لما ان شاء الله تعالى اثم
اذا كان قد افتي بهذا او كان من اهل الاجتهاد لان الامر متردد الحقيقة. اما ان يقال هؤلاء الان امسكوا على وفق الشرع وافطروا على وفق الشرع فيما ظهر لهم
فلما تبينت الشمس وقفوا حتى غربت الشمس فهم اخطأوا خطأ ثم قد يقرب هذا بامر الناس الناس جاء في الحديث في السابق انه يواصل صومه وان الله تعالى قد اطعمه وسقى. هؤلاء الان غير ناسين
ما الذي يقربه من الناس؟ يقربهم من الناس للخطأ لم يتعمدوا الفطر بل ظنوا ان ان الليل قد دخل بناء عليه افضل هذا قول قوي وله وجاهته ونصره من نصره من اهل العلم
اخرون من اهل العلم ممن قالوا انه يلزمهم ان يقضوا قالوا قد علمنا جزما ان الله تبارك وتعالى قد جعل الليل هو الموضع الذي يكون فيه الفطر وهؤلاء معذورون قد علمنا انهم غير اثمين
وانهم افطروا يظنون الليل. لكن اذا اتضح لهم انهم ليسوا في الليل ما الذي يلزمهم يلزمهم نفس ما يلزم من عمل عملا يظن انه به مصيب واتضح انه انه مخطئ
بناء عليه قطعا لابد ان يمسك يعني اذا طرأ على القولين لابد ان يمسك اذا اتضح ان الشمس اننا لا لا نزال بالنهار لابد ان يمسي ثم يواصل في الدقائق التي بقيت حتى تغرب الشمس ثم
هنا هل يلزم القضاء ام الجمهور؟ قال قالوا لابد من القضاء. لان لانه اتضح له اتضح له انه ان فطره كان في النهار بخلاف الناس الناس قد استثني ماذا لو قيل له انت
قد افطرت في الليل او في النهار يقول قد افطرت الناس يتناول الطعام ناسيا الصيام اصلا اما هذا فهو متعمد للفطر يظن الليل       ان الريب حجر الشمس   سبحانه وتعالى في مثل هذه الحالة
اذا افطروا يظنون الصيام. ثم لم يتجلى ولم يتضح لهم انهم اخطأوا هؤلاء معذورون لا اشكال ما في هذا اشكال لكن الاشكال انهم قد علموا انهم افطروا في النهار وهذا الان ولله الحمد قد يقل ان كان يمكن ان يحصل الحقيقة لكن قد يقل
يعني بعد الساعات انه لو فرضنا ان الشمس اه قد حجبها الغيم او ان المؤذن اخطأ فالناس يدرون. والمؤذن الان اخطأ بقي الساعة التي التي في يد المؤذن هي التي في ايدي الناس
نعم
