حدثنا عبدان قال اخبرنا يزيد ابن زريع قال حدثنا هشام قال حدثنا ابن سيرين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا نسي فاكل وشرب فليتم
صومه فانما اطعمه الله وسقاه هذا الباب ذكر فيه ما يتعلق بالاكل والشرب ناسيا معلوم ان الافطار يمسك ان الصائم يمسك عن الاكل والشرب ما الحكم لو اكل او شرب ناسيا
بالاجماع انه لا يأثم بالاجماع لا يأثم لكن هل يقضي او لا يقضي اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى فمالك رحمه الله يقول هو لا هو لا يأثم والحديث لم يتعرض للقضاء
ولكن يلزمه ان يخطئ. يلزمه ان يقضي هذا اليوم الذي اكل فيه او شرب ناسيا ما السبب قال مثل ما لو نسي قال المالكية مثل ما لو نسي ركعة من الصلاة
هل يأثم قالوا لا يأثم لكن هل تجزئه؟ ام لا تجزئه فبناء عليه فانه اذا افطر ناسيا فالاثم موظوع عنه لكن واقع الحال انه اكل وشرب وهذا امر مخالف للصيام
فاذا ذكر فانه يمسك عن الاكل وعن الشرب ويواصل صومه ولابد ان يقضي هذا اليوم هذا القول الاول القول الثاني وهو الذي تدل عليه النصوص انه لا يقضي وان هذا كما في الحديث صدقة تصدق الله تعالى بها عليه
اطعمه الله تعالى وسقاه فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه. واذا اطعمه الله وسقاه وذكر التبرير هكذا فهذا يدل على عدم القضاء. ولهذا جاء في بعض الروايات ما يدل على انه
لا يقضي وهذا هو الصحيح لان الله تبارك وتعالى رفع عنه الاثم ثمان الله تبارك وتعالى اذا اطعمك واسقاك سبحانه وتعالى كيف يقال وقد افطرت انت منة من الله عز وجل من بها على هذا العبد
وربما وافقت من العبد شدة عطش فانساه الله تعالى فشرب حتى ارتوى منة وفضلا وكرما من الله عز وجل ثم تذكر بعدما ارتوى اطعمك اكرم الاكرمين سبحانه واسقاك اكرم الاكرمين. فقر عينا بهذا واحمد الله تعالى وواصل صومك. هذا الصحيح
الصحيح انه لا يتأثر الصوم بحمد الله ولا سيما مع قوله عليه الصلاة والسلام فانما اطعمه الله وسقاه ولهذا جاء في الحديث فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه
