حدثنا مسلم ابن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس عن زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قام الى الصلاة قلت كم كان بين الاذان
والسحور قال قدر خمسين اية كانوا يحددون بالايات كثيرا وبالسور فيقول مثلا قدر ما تقرأ سورة البقرة قدر ما تقرأ سورة السجدة قدر ما تقرأ خمسين اية المقصود قراءة متوسطة
لا هي بالبطيئة ولا هي بالسريعة فتكون متوسطة هذه القراءة اذا قرأ الانسان خمسين اية لا هو بالذي يهدها هذا شديدا ولا هو بالذي آآ يمططها تمطيطا شديدا ايضا وانما بين بين بين
تكون المدة دقائق لا شك تكون مدة دقائق محدودة في قراءة خمسين اية يعني هذا قال ان الايات تكون متوسطة ايضا لا هي بالايات الطويلة ولا القصيرة ولا تكون القراءة ايضا سريعة ولا بطيئة
قدر كم بين السحور وصلاة الفجر قدرها بخمسين الاية سأل انس او روى عن زيد ابن سعد ثابت رضي الله عنه انهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهذا فيه دلالة على الاجتماع على السحور ايضا كما انه ينادى الناس للافطار وينادون ايضا للسحور
ثم قام الى الصلاة. لما قال ثم قام الى الصلاة اراد انس ان يعرف المدة كم كان بين الاذان والسحور؟ لان من المعلوم انهم يفرغوا يفرغون من السحور قرب الاذان جدا في اخر الوقت
كم كان بين الاذان والسحور؟ قال قدر خمسين اية قدر خمسين اية المراد كم كان بين قيامه للصلاة هذا الذي يظهر كم كان بين قيامه لصلاته عليه الصلاة والسلام المدة التي بين قيامه لصلاته
وبين فراغه من السحور مقدار خمسين اية وهذا يدل على ان المدة تكون محدودة مدة تكون قصيرة
