يقول اذا احب الانسان مدح الناس وخاف دمهم ونقدهم في كل صغيرة وكبيرة هل يقدح ذلك في اخلاصه الانسان ما يحب ان يسب وان يذم وان يستهزأ به وان يساء به الظن لا شك
لكن لا يجعل هذا هما لا يجعل هذا هما بان يكون الناس يعني يتطلب محبة الناس وثناء الناس الناس لا يتطلب مدحهم لكن في الوقت نفسه لا يحب الانسان ان يكون مذموما وان
اتهم بانه في كذا وكذا الانسان ما يحب هذا فلا يجعل الناس مقصده يجعل رب العالمين عز وجل هو مراده هنا يقول اعوذ بالله ان يسلط علي احد بذنب او بمسبة او ان يشيع عني ما ليس في هذا شك ان الانسان يريده ولا يحب ان
يساء اليه وان تشوه سمعته وان يقال فيه القول القبيح لكن كونه ينظر الناس كما يقول السائل في كل صغيرة وكبيرة لا الذي ينظر في كل صغيرة وكبيرة هو الله عز وجل
اما اكون يقول لا احب ان يساء بي الظن او ان يقال في ما لم افعله او ان يشاع عني الباطل نعم من من يحب ان يقال عنه انه صاحبه
وانه لص وانه سارق انه انسان فيه كذا ما يحب احد هذا كون الانسان ينظر الى الناس ليرظيهم حتى لا يقولوا في هذا هذا اولا الناس لن يرظوا. هذا امر مفروغ منه لان رظاهم غاية لا يمكن ان تدركها
وفي وفي الوقت نفسه ما دام عنده هذه الهمة في النظر الى الناس الا ارتفع وجعل ائمته فيما ينفعه صار ينظر الى رضا ربه سبحانه وتعالى ثم انه اذا ارضى الله تعالى
والتمس ما فيه رضاه تعالى ارظى الله عنه الناس تبعا فلا يكون رظا الناس مقصدا يكون المقصد هو رضا الله عز وجل ويأتي يسخر الله تعالى له الناس تسخيرا. نعم
بارك الله فيك
