القاعدة العامة ان العبادة الواحدة لا تحتاج الى نية في اجزائها. مثل الحج من دخل في الحج فلا يحتاج الى نية لكل عمل من اعمال الحج. واعمال الحج في تباعدها وانفصالها ابلغ
من الصوم ابلغ من انفصال الصوم او من ان ينصر لانه حينما يدخل بنية الحج يطوف ويسعى. ثم يعمل اعمال الحج. بالوقوف عرفة ومزدلفة. فلو عجبت نيته في جميع اعماله حتى فرغ من طوافه. ولم يتذكر ان عليه طواف الافاضة الا بعد ما فرغ
نقول عملك صحيح. ولا يشترط ان ان تنوي لكل عمل نية خاصة بل تكفيك النية الاولى. للحج ايضا في الحج اعمال مختلفة. ليست متفقة. هذا طواف وهذا سعي. هذا وقوف وهذا رمي
ايضا كذلك بقية الاعمال الاخرى. مختلفة. يعني يعني وين جمعها؟ جنس واحد لكن انواعها مختلفة. اما الصوم هو عبادة نوعها واحد. يعني نوع تحته اشخاص وهو صوم وصوم. صوم اليوم الاول يوم الثاني. فهي اشخاص لنوع واحد. اما الحج فهي في الحقيقة مثابة
الانواع لجنس الحج. فهي ابلغ في الافتراق وعدم الاتفاق. فاذا كان في النية الواحدة تجمع هذي الانواع المختلفة فكون النية الواحدة تجمع الاشخاص المختلفة للنوع الواحد او لا من جمعها لانواع
قاعد لجنس واحد او تحت جنس واحد وهو الحج. وهذا هو الصحيح
