واما سترة المتخلي فلابد ان تستر عسافره عورته الفاحشة يعني لابد ان تكون ثيابه ساترة لعورته الفاحشة. يعني الدبر الدبر بعورة الفاحشة كانه يوهم ان معنى القيد هذا انه ما لم تكن فاحشة فلا بأس مثل اه الفخذين ونحو ذلك
وهذا وهذا حينما يكون الانسان في خلا  لكن حينما يكون في مكان يرى فعليه ان يستر عورة الفاحشة وكذلك عورته غير المغلظة عندنا الفخذين من العورة من العورة الا اذا لم يجد فيعفى عنه في مثل هذه الحال او لم يتيسر له ذلك. المقصود انه يجتهد يجتهد
اذا كان عليه السراويل ونحو ذلك طويل ونحو ذلك المقصود يجتهد  والاغلظ هي العورة الفاحشة. والنبي عليه الصلاة والسلام في حديث باز بن حكيم قال احفظ عورتك الا قال قالوا عوراتنا ما نأتي منها وما نذر
احفظ عورتك الا من زوجتك ومنك يمينك قال فاحدنا يكون خاليا قال فالله احق ان يستحيا منه حتى ولو كان الانسان في خلا  يبدي من عورة ما يحتاج اليه الا عند الحاج ان الانسان يريد
ان يغتسل لا بأس ان يتجرد. لا بأس ان يتجرد كان كثير من السلف اذا دخل الخلا يحني ظهره حياء من الله عز وجل موسى وجماعة الحقيقة في مثل هذا المقام
وهذا لحال وهذا المقام يدرك به الانسان ضعف الانسان مهما ذهب ومهما مرده الى موضع الخلاء رده الى موضع  ولهذا امرني الانسان ان يكون في مثل هذه الحال في حال ستر
حياء خجل ويكون بقدر الحاجة فلا يجلس زيادة على حاجته لان الاصل هو المنع والرخص بقدرها ولذا عليه ان يستر اذا كان ليله طويل فان لم فان كان خشي على ذيله ان يتنجس او يصيبه اذى ونجاسة
فعليه ان يستتر اذا كان مثلا في مكان مكشوف يستتر بكثيب رمل يستتر مثلا في حجر يستتر بشيء حتى ولو كان   ان الله حيي ستير يحب الحياء والستر في حديث النسائي
واما سترة الجوار سترة الجار فلابد ان تمنع المشاركة بين الجيران يعني الا يشرف على جاره وهي على الاعلى من الجارين. فان استوي اشتركا. فاذا كان الجاران متلاصقين او
