لكن عبارات المتقدمة تظهر عليهم ارفع وانفع واشرح رحمه الله كلماته لا في الاصول ولا في الحديث ولا في الوقت كلمات يعني فيها سعة وتجد فيها من المعاني ما يدلك على
حكم الشرع واحكام الشرع حكم واحكام الشريعة احكام واما الحكم فهي غالبة لكن هي احكام  المجمل معناه كما ذكر شيخ الاسلام المراد بالمجمل العام والمطلق  العام والمطلق ولم يتقيد بكلام
بالكلام سابق لكلام كثير من الاصوليين وهذي في الحقيقة العبارة اقوى من من كلام الرسول يقول العام العام لماذا سمي عام؟ لانه جمع افراد ولا لا والمجمل يقول حينما اذا اجملت الحساب ايش معنى اجملت الحساب
جمعته  اذا المجمل هو الجمع وعبارة هذي راح تشير الى ان العموم الى ان المجمل وحتى يدخل فيه المطلق والان المطلق والعام وين كان فرق بين العام لان المطلق هو فرض شائع في جنسه. فرض شائع في جنسه على كلام المتأخرين لكن هو رحمه الله
عليه يتأمل معنى انه حينما يأتي عام لا يستعجل ينظر لعل العام هذا مخصوص لعل العام هذا فيه علة ومعنى سابق او لاحق يخصصه يخصصه في نفس النص فيكون كانه منصوص عليه كانه علة منصوصة
والقياس لماذا كان المجمل القياسي؟ ان في الغالب الانسان حينما يأتي عموم ينظر فيه ويتأمل ربما يقول ان المعنى والعلة في العموم كذا فيخص فاياك ان تقيس قياس العموم بدون دليل. واياك ان تأخذ العموم بدون نظر في الادلة الاخرى. مثلا مثل قول النبي عليه ليس من البر الصيام في
ليس البرء الصيام في السفر وظاهرة انه يشمل جميع الاسفار والنبي عليه صام وافطر لكن حينما تتأمل في هذا النص واشترى ترى انه ليس من صيام السفر على مثل الصورة التي قالها النبي عليه حينما رأى رجلا ماذا
وضلل عليه قال ما شأنه؟ قالوا صائم اليس ليس من البر صيام يعني اذا كان الصوم في السفر يبلغ باحدكم الى هذه الحالة ليس برا الفطر ابر لكن قد يكون الصوم بر في بعض او ابر في بعض الصور
