اذا ولد المولود من ذكر او انثى او لم يعلم هل هو ذكر ولا انثى ومات او ولد الصدق ولد الصقر ميت هل يصلى عليه؟ يقول رحمه الله يصلى عليه ويعق عنه عن العقيقة
اذا وضع بعد اربعة اشهر اذا كان هذا السقم تم له اربعة اشهر فانه يأخذ حكم الميت الذي علمت حياته ثم مات ولهذا يصلى عليه يصلى عليه. ولو لم يسقط حيا
الروح يعني الغالب يعني انه بعد اربعة اشهر تنفخ فيه الروح كما في حديث مسعود الصحيحين ان الملك يأتيه بعد الاربعين الثالثة فيوم فتنفخ فيه الروح فينفخ فيه الروح بعد مئة وعشرين يوما. بعد مئة وعشرين يوما اربعة اشهر
وهذا يغلب على الظن حياته. وان كنا لا نعلم حياته ولا نعلم ان يبعث لكن يغلب على الظن انه حي لظاهر حديث ابن مسعود يأتيه الملك فينفخ فيه الروح الحديث
وانه يبعث والشريعة مبناها على غلبة الظن في هذه الاحكام فلهذا نجري عليه هذه الاحكام ولانها مصالح لا ضرر فيها ودل عليها ظاهر حديث ابن مسعود وهي مصلحة لا ضرر فيها بل فيها خير
يصلى عليه ويعق عنه ويسمى فان لم يعلم هل هو ذكر او انثى فانه يسمى اسم يصلح له طلحة حمزة ونحو ذلك مما يسمى به الرجل والمرأة يعني التأنيث اللفظي فهو يصلح في هذا وهذا
والان نعم
